قبعة فيران توريس تُثير جدلاً سياسياً... وترامب يُدافع عنه

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أشعل الدولي الإسباني فيران توريس جدلاً سياسياً وإعلامياً واسعاً في كل من الولايات المتحدة وإسبانيا، بعدما ظهر مرتدياً قبعة حمراء مستوحاة من شعار الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك خلال احتفالات منتخب بلاده بالتتويج بلقب كأس العالم 2026.

وظهر مهاجم برشلونة، البالغ من العمر 26 عاماً، في موكب الاحتفال الذي جاب شوارع العاصمة مدريد مرتدياً قبعة بيسبول حمراء كُتب عليها: "لنجعل إسبانيا عظيمة مجدداً (Make Spain Great Again)، في إشارة واضحة إلى شعار ترامب الشهير: "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً".

وكان شعار: "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً" الركيزة الأساسية للحملة الانتخابية لترامب، الذي بدا مقتنعاً بأنّ توريس وجّه إليه رسالة دعم من خلال هذه الخطوة.

 

فيران توريس يحتفل بكأس العالم. (أ ف ب)

 

ترامب يشيد بتوريس

وخلال حديثه إلى الصحافيين في البيت الأبيض، رحّب الرئيس الأميركي بظهور توريس مرتدياً القبعة، مستبعداً أن تكون الخطوة ذات طابع ساخر، وقال: "إنه لاعب رائع، وكان يرتدي قبعة تحمل هذا الشعار. لقد كانت لفتة لطيفة، وأعلم أنه قصد بها مجاملة كبيرة، ونحن نقدر ذلك".

وجاءت تصريحات ترامب في وقت تمر فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإسبانيا بمرحلة من التوتر، على خلفية عدد من الملفات، أبرزها الإنفاق الدفاعي في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، واستخدام القواعد العسكرية المشتركة، إلى جانب تهديداته السابقة بفرض قيود تجارية على مدريد.

وكان الرئيس الأميركي قد وصف إسبانيا سابقاً بأنها "شريك سيئ"، كما هدد في آذار/مارس بـ"قطع كل العلاقات التجارية مع إسبانيا"، قائلاً: "لا نريد أي علاقة مع إسبانيا".

صمت يفتح باب التأويل

في المقابل، لم يصدر عن فيران توريس، صاحب هدف الفوز في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، أي تعليق رسمي يوضح ما إذا كان ارتداء القبعة يحمل رسالة سياسية أم أنه مجرّد تصرّف عفوي.

ورغم غياب أي توضيح من اللاعب، سارعت حسابات رسمية وأخرى مقرّبة من البيت الأبيض، إلى جانب حزب "فوكس" اليميني الإسباني، إلى إعادة نشر صور توريس واستثمارها في خطابات سياسية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

من احتفالات اللقب إلى الجدل السياسي

وجاء هذا الجدل بعد أيام من الاحتفالات الواسعة التي رافقت تتويج إسبانيا بلقبها الثاني في كأس العالم، والتي شملت مبادرات تكريمية عدة، من بينها إطلاق اسم المنتخب على أحد الأحياء المائية في حوض "أوشينوغرافيك" بمدينة فالنسيا، قبل أن تتحوّل الأنظار سريعاً إلى الجدل السياسي الذي أثارته قبعة توريس.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية