Beast of Reincarnation.. كل ما تحتاج إلى معرفته قبل الإطلاق
عندما يُذكر اسم Game Freak، تتجه الأنظار مباشرة إلى سلسلة Pokémon، لكن الاستوديو يستعد هذه المرة لتقديم تجربة مختلفة جذريًا مع Beast of Reincarnation، لعبة أكشن وتقمص أدوار تدور في اليابان بعد آلاف السنين من انهيار العالم.
تصدر اللعبة في 4 أغسطس على PS5 وXbox Series X|S والحاسب الشخصي، وتقدم مغامرة تجمع بين القتال السريع والاستكشاف وعلاقة بطلتها Emma بالمخلوق Koo، وسط عالم اجتاحته النباتات والكائنات المتحولة. إليكم 15 معلومة يجب معرفتها عن Beast of Reincarnation قبل إطلاقها.
أكبر مشاريع Game Freak حتى الآن
بدأ العمل على Beast of Reincarnation قبل نحو ست سنوات، وتمثل اللعبة خطوة كبيرة خارج المساحة التي اشتهر بها Game Freak مع Pokémon.
ويعمل عليها أكبر فريق جمعه الاستوديو لأحد مشاريعه حتى الآن، رغم أن الفريق الأساسي الذي يقود عملية التطوير صغير نسبيًا ويحصل على دعم من عدة شركاء. وبالنسبة إلى أعمال Game Freak خارج Pokémon، تعد اللعبة مشروعه الأكثر طموحًا حتى الآن.
اليابان في عام 4096
تدور أحداث Beast of Reincarnation في اليابان عام 4096، بعد أن اجتاح العالم وباء غامض يُعرف باسم Blight، يمتلك القدرة على تحويل الكائنات الحية إلى مخلوقات تسمى Malefacts.
وفي قلب هذه الكارثة يوجد الكائن الذي تحمل اللعبة اسمه، Beast of Reincarnation. لكن العالم لا يقدم الصورة التقليدية للأرض القاحلة بعد نهاية الحضارة، إذ غطت الغابات والنباتات مساحات واسعة من المدن، بينما بقيت ناطحات السحاب والجسور والمصانع كآثار لعالم اختفى منذ زمن.
Emma وKoo في قلب المغامرة
يتحكم اللاعب بشخصية Emma، وهي فتاة فقدت ذكرياتها ومصابة هي الأخرى بالـBlight. ويصفها المخرج Kota Furushima بأنها أشبه بصفحة فارغة في بداية رحلتها.
يرافقها Koo، وهو مخلوق شبيه بالذئب ينتمي إلى فصيلة Malefacts، لكنه يرتبط بها لسبب غير معروف. وينطلق الاثنان في رحلة للقضاء على Beast of Reincarnation بناءً على مهمة من العاصمة.
ورغم أن الوحدة والعزلة تمثلان جزءًا أساسيًا من أجواء القصة، ستلتقي Emma بشخصيات أخرى خلال رحلتها، بينها فتاة لا تخشاها وشخصية غامضة تحمل سيفًا وترتدي قبعة تشبه قبعات الرونين.
اللعبة ليست عالمًا مفتوحًا
قد توحي عروض Beast of Reincarnation بأنها تقدم عالمًا مفتوحًا بالكامل، لكن هذا ليس صحيحًا. بدلًا من ذلك، تعتمد اللعبة على مناطق واسعة ومفتوحة تمنح اللاعبين حرية نسبية في الاستكشاف، بطريقة تذكر بتصميم بعض ألعاب NieR. ويمكن الابتعاد عن المسار الرئيسي والبحث عن مناطق وموارد وأسرار مختلفة.
ومن التفاصيل المثيرة أيضًا أن النباتات والأشجار قد تنمو أمام اللاعب أثناء استكشاف بعض المناطق، وكأن البيئة نفسها تتفاعل مع وجود Emma والتهديد الذي تمثله.
النباتات وسيلة أساسية للتنقل
إصابة Emma بالـBlight لم تمنحها مشكلات فقط، بل أصبحت قادرة على التحكم بالنباتات واستخدامها أثناء الاستكشاف.
يمكنها إنشاء كروم نباتية تساعدها على التعلق والوصول إلى المناطق المرتفعة، كما تستطيع تشكيل جسور لعبور الفجوات. وتضيف هذه القدرات مستوى من الحركة العمودية إلى تصميم المراحل، مع تعزيز دور الطبيعة التي سيطرت على العالم.
العودة إلى المناطق السابقة مختلفة قليلًا
تسمح Beast of Reincarnation بالعودة إلى المناطق التي سبق زيارتها، لكن النظام لا يعتمد بالضرورة على فتح قدرات تنقل جديدة بالطريقة المعتادة في ألعاب Metroidvania.
بدلًا من ذلك، سيكتشف اللاعب طرقًا جديدة لاستخدام قدرات Emma النباتية الموجودة بالفعل، وهو ما قد يفتح مسارات لم يكن من الواضح سابقًا إمكانية الوصول إليها.
وأكد المخرج أن القدرات الأساسية ستكون كافية للوصول إلى الأماكن المطلوبة، ما يعني أن فهم كيفية استخدامها قد يكون أكثر أهمية من الحصول على قدرة جديدة بالكامل.
ألغاز لا توقف تقدمك
تحتوي البيئات على بعض عناصر الألغاز، لكن المطورين لا يريدون منها أن تصبح حواجز تعطل تقدم اللاعبين. يصف المخرج هذه الأجزاء بأنها أقرب إلى “الألغاز” وليست ألغازًا تقليدية بالكامل، حيث يعتمد الكثير منها على معرفة الطريق المناسب لعبور البيئة أو اكتشاف مسار بديل.
في المقابل، ستوجد موارد اختيارية تتطلب حل بعض التركيبات للوصول إليها، ما يمنح اللاعبين المهتمين بالاستكشاف تحديات إضافية.
السيوف والأقواس في القتال
يمثل القتال جزءًا رئيسيًا من Beast of Reincarnation، وستواجه Emma مخلوقات Malefacts إلى جانب أعداء ميكانيكيين يعرفون باسم Golems، وهي آلات تحتوي على أرواح بشرية وفقدت السيطرة على نفسها.
تعتمد Emma على سيف Katana في الاشتباكات القريبة، بينما يمكنها استخدام الأقواس والنشاب للهجوم من مسافات بعيدة، مع وجود أنواع مختلفة من الذخيرة. لكن النظام يصبح أكثر إثارة عندما تبدأ Emma وKoo بالقتال معًا.
قدرات Bloom Arts
يستطيع Koo استخدام قدرات خاصة تعرف باسم Bloom Arts، وتقدم تأثيرات مختلفة يمكن دمجها مع أسلوب قتال Emma.
إحدى هذه القدرات تسمى Higanbana Roots، وتسمح بجمع مجموعة من الأعداء وتقييدهم وإلحاق الضرر بهم. وإذا نجح اللاعب في تنفيذ التوقيت المطلوب بصورة صحيحة، يمكن لـEmma استعادة جزء من صحتها.
كما توجد تعديلات تغير خصائص هذه القدرات، ما يفتح المجال أمام بناء تشكيلات مختلفة تجمع بين Bloom Arts وأنواع الذخيرة والأسلحة الأخرى.
عليك إتقان صد الهجمات
استخدام Bloom Arts يحتاج إلى نقاط Fluorescene، وإحدى الطرق الرئيسية للحصول عليها هي تنفيذ عمليات صد الهجمات أو Parries بنجاح.
لذلك، رغم سرعة القتال والحركات الهجومية المتنوعة، سيكون الدفاع والتوقيت عنصرين أساسيين في المواجهات. ويمكن للاعب الذي يقترب من الموت استغلال عدة عمليات صد ناجحة ثم استخدام قدرات Koo لاستعادة زمام المعركة. هذا الترابط يجعل الدفاع وسيلة مباشرة لتفعيل أقوى الأدوات الهجومية المتاحة.
Koo يساعدك خارج المعارك أيضًا
لا يقتصر دور Koo على المشاركة في القتال، إذ يمتلك وظائف مهمة أثناء استكشاف العالم. يمكنه استخدام حاسة الشم للعثور على الموارد والصناديق المخفية، والتي قد تحتوي على معدات مثل الدروع ومواد مختلفة وربما تعديلات يمكن استخدامها لتطوير القدرات. لذلك سيكون الانتباه إلى تصرفاته أثناء التجول مهمًا لمن يريد اكتشاف أكبر قدر ممكن من محتويات المناطق.
أعداء Nushi يمثلون التهديد الأكبر
إذا كانت Malefacts تمثل الأعداء العاديين، فإن Nushi هي المخلوقات الأقوى التي تسيطر على مناطق العالم المختلفة.
تمتلك كل منطقة Nushi خاصًا بها، وتبدو هذه المخلوقات كأنها المفترسات الموجودة في قمة السلسلة الغذائية. أحد الأمثلة التي ظهرت في العروض كان دبًا عملاقًا قادرًا على قذف الصخور تجاه Emma. والأهم أن هزيمة هذه الوحوش تتيح فتح مهارات Nushi جديدة يمكن لـEmma استخدامها في المعارك.
اكتشاف أسرار العالم من القاعدة
يمكن للاعب العودة إلى القاعدة لإدارة تجهيزاته والاستعداد للمواجهات القادمة، لكنها تؤدي أيضًا دورًا في سرد القصة. تحتوي القاعدة على ذكريات ومشاهد من الماضي تكشف المزيد عن العالم والأحداث التي أدت إلى حالته الحالية، وقد تقدم إجابات حول انتشار Blight وكيف تمكن Beast of Reincarnation من تغيير العالم بهذه الصورة.
خيارات صعوبة متعددة
رؤية نظام صد الهجمات قد تجعل البعض يتوقع تجربة صعبة على طريقة Sekiro، لكن Beast of Reincarnation ستقدم عدة مستويات للصعوبة يمكن تغييرها في أي وقت.
يريد المخرج أن يشجع اللاعبين على التجربة وتغيير أساليبهم واستخدام قدرات مختلفة لـKoo عندما يواجهون مشكلة، لكنه في الوقت نفسه لا يريد أن يظل اللاعب عالقًا أمام المواجهة نفسها لعشرات أو مئات المحاولات. لذلك يمكن خفض مستوى الصعوبة عند الحاجة بدل أن تصبح المواجهات حاجزًا يمنع الاستمرار.
تجربة مختلفة تمامًا عن Pokémon
قد تكون الجودة البصرية أول ما يلفت الانتباه في Beast of Reincarnation، خصوصًا عند مقارنتها بألعاب Pokémon الحديثة، لكن Game Freak يؤكد أن الرسوم ليست الهدف الأساسي من المشروع.
بحسب المخرج، يسعى الفريق إلى تقديم “تجربة لعب محددة للغاية”، وتأتي الرسوم لخدمة هذه الرؤية وليس العكس، مع التركيز كذلك على ضمان عمل اللعبة بصورة جيدة.
Beast of Reincarnation تمثل اختبارًا مهمًا لـGame Freak خارج المنطقة التي يعرفها معظم اللاعبين من خلالها. فالاستوديو يقدم هذه المرة لعبة أكشن وتقمص أدوار بطموح أكبر، تجمع بين عالم ما بعد الكارثة والطبيعة التي استعادت السيطرة عليه، إلى جانب نظام قتال يعتمد على التعاون المستمر بين Emma وKoo.
ومع إطلاقها في 4 أغسطس، سنعرف ما إذا كان أكبر مشروع لـGame Freak خارج Pokémon قادرًا على إثبات أن الاستوديو يمتلك بالفعل أكثر بكثير مما اعتاد الجمهور رؤيته منه.