عائد من رقان: ما أعظم هذا الدين..

زرت بلدية رقان (ولاية أدرار) عدة مرات في مناسبات مختلفة؛ ولكن لم يسبق لي حضور إحياء ذكرى الشيخ مولاي عبد الله الرقاني (1682/ 1735 ميلادية) التي تحييها الزاوية الرقانية يومي 1و 2 مايو من كل عام. ولمن لا يعرف رقان أذكره بأنه على مرمى حجر من قبر مولاي الرقاني تنتهي الحياة وينتهي. العمران..!! لأن فرنسا التاريخية أعدمتهما بتجاربها النووية بين سنوات 1960/1966 فأماتت في صحرائنا الحياة وأوقفت العمران. وتلك قصة أخرى.

أما الذي حملني على شهود هذا الحدث السنوي الكبير فأمران:
الأول: دعوة مفتوحة وجهها لي صديقي سالم بن مبارك (رئيس بلدية بودة الأسبق ونائب رئيس مجلس الأمة السابق) لزيارة ولاية أدرار في ضيافته. وهو من أعيان المنطقة الذي لا يُرد له التماس.
والثاني: مشاهدتي شريطا عن الاحتفالات التي تنظمها الزاوية سنويا في مشهد يذكر بصلاة العيدين أو بحركة الحجيج في منى أيام التشريق أو بفيلم الرسالة..

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post عائد من رقان: ما أعظم هذا الدين.. appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk