إدارة الهجرة الأميركية تعتقل أكاديمياً إيرانياً وتسعى لترحيله

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس أنها تسعى إلى ترحيل الأكاديمي والمعلّق الإعلامي الإيراني يوسف عزيزي.

وأفادت بأنّه قدّم معلومات غير صحيحة في طلبه للحصول على تأشيرة، ما أثار انتقادات من إحدى الجماعات المعنية بالدفاع عن حقوق المسلمين التي وصفت احتجازه بأنّه يأتي ضمن حملة قمع ضد الأصوات الإيرانية في خضم الحرب.

وظهر عزيزي على مدار سنين في وسائل إعلام مثل "سكاي نيوز" و"بي بي سي" الفارسية بالإضافة إلى التعاون مع "معهد الشرق الأوسط" حيث كان يقدّم تعليقات بشأن إيران والعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

 

ووفقاً لملّفه الشخصي على "لينكد إن" فقد كان عزيزي باحث دكتوراه في كلية الشؤون العامة والدولية بجامعة فرجينيا تك.

 

يوسف عزيزي. (أرشيف)

 

وقالت وزارة الأمن الداخلي إن عزيزي اعتقل يوم الإثنين بتهمة الكذب في طلب الحصول على التأشيرة، وفق ما أوردت "رويترز".

وأوضح متحدّث باسم الوزارة "لقد كذب عزيزي في طلب التأشيرة وأنكر أنّه كان عضواً في منظّمة الباسيج الطلابية في إيران، التي تدعم الحرس الثوري الإيراني، في الفترة من 2006 إلى 2010 تقريباً".

وتصنّف واشنطن الحرس الثوري الإيراني "منظّمة إرهابية أجنبية".

وتندّد جماعات حقوقية بحملة الرئيس دونالد ترامب الصارمة ضد الهجرة لما تعتبره انتهاكات للإجراءات القانونية المفترضة وحرّية التعبير.

وأشارت وزارة الأمن الداخلي إلى أن عزيزي قدِم إلى الولايات المتحدة في عام 2013 بتأشيرة طالب. وأضافت الوزارة أن وضع تأشيرة الطالب قد انتهى "لعدم إعادة التسجيل في فصل الخريف 2025" في جامعته. وذكرت أنّه سيبقى رهن الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والجمارك وسيخضع للإجراءات القانونية المتبعة.

ودعا مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية إلى إطلاق سراح عزيزي من حجز إدارة الهجرة والجمارك، وهي جزء من وزارة الأمن الداخلي.

وقال المجلس "تستخدم إدارة ترامب مرّة أخرى إدارة الهجرة والجمارك كشرطة سرية"، مضيفاً أن حقوق عزيزي انتُهكت بسبب احتجازه "بزعم انتقاده" للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وتعمل إدارة ترامب كذلك على ترحيل أشخاص أدلوا بتصريحات مناصرة للفلسطينيين وانتقدوا دعم الولايات المتحدة لإسرائيل خلال هجومها على غزة وحربها في لبنان.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية