رادار دمشق يكشف سباق النفوذ بين تركيا وإسرائيل داخل سوريا

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تحوّل رادار مطار دمشق الدولي إلى أحدث مؤشرات التنافس التركي–الإسرائيلي على مستقبل سوريا، بعدما أعادت مراكز أبحاث ووسائل إعلام إسرائيلية طرحه بوصفه جزءاً من منظومة نفوذٍ تركية آخذة في التوسع داخل مؤسسات الدولة السورية. وبينما تربط تل أبيب الرادار بمخاوف من بناء شبكة دفاع جوي وقواعد عسكرية، ترى أنقرة أن حضورها يأتي في إطار إعادة بناء الجيش السوري ودعم الدولة الجديدة، ما يكشف انتقال الخصومة بين الطرفين من صراع غير مباشر إلى مواجهة استراتيجية على خرائط النفوذ والأمن الإقليمي.

 

دخل رادار HTRS-100 الخدمة في مطار دمشق في كانون الثاني/يناير 2026. (اكس)

 

سيناريو "قاعدة مقابل قاعدة"

 

ودخل رادار HTRS-100 الخدمة في مطار دمشق في كانون الثاني/يناير 2026، وأعلنت هيئة الطيران المدني السورية أنه مخصص للملاحة الجوية وتديره كوادرها. لكن مركز "ألما" الإسرائيلي أعاد في 8 تموز/يوليو تسليط الضوء عليه باعتباره منظومة مزدوجة الاستخدام قد توفر صورة جوية أوسع. وتصف شركة "أسيلسان" المصنعة النظام بأنه يجمع بين رادارٍ أولي وآخرٍ ثانوي وتقنية التعرف إلى الطائرات، فيما يمنح الغموض المحيط بآلية تشغيله ومسار بياناته، إلى جانب الخبرة التركية، ثقلاً إضافياً للمخاوف الإسرائيلية.

وتزامن ذلك مع إعادة تداول طرحٍ نُسب إلى وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين بشأن اعتماد معادلة "قاعدة مقابل قاعدة" إذا أقامت تركيا قاعدة عسكرية في سوريا، بينما نقلت "معاريف" عن مسؤول عسكري كبير أن الجيش الإسرائيلي وشعبة الاستخبارات "أمان" يضعان سيناريواتٍ مرتبطة بتوسع النفوذ التركي. الجديد في هذه المقاربة هو إدراج الرادار ضمن منظومةٍ تشمل المطارات والقواعد والدفاع الجوي باعتبارها عناصر في تهديدٍ تركي متصاعد.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية