تطورات قضية "زنا المحارم" بالمنزه
في آخر تطورات قضية “زنا المحارم” التي هزت جماعة المنزه نواحي عين عودة، علمت هسبريس أن أحد الأبناء الذي أنجبته الأم من والدها وُجد ميتا دون معرفة تفاصيل الوفاة إلى حد الساعة.
وحسب المعطيات التي توصلت بها هسبريس فإن المتوفى هو “ع.م” في العشرينيات من عمره، والذي كشفت الخبرة الجينية أن المعنية “ح.م” أنجبته من والدها “س.م”.
وإلى حدود اللحظة، لا يعرف سبب وفاة الهالك، إذ تنتظر الأسرة نتائج التشريح الطبي وتسلم الجثة من مستشفى لالة عائشة بتمارة.
وتعود تفاصيل القصة إلى اغتصاب الأب الستيني لابنته وهي في سن 15 سنة؛ ما أسفر عنه إنجاب ابنتها الكبرى التي تبلغ من العمر اليوم 20 سنة، وهي التي فجرت القضية بعد أن تقدم شاب لخطبتها لتصطدم بواقع عدم توفرها على أية أوراق ثبوتية تمكنها من إبرام عقد الزواج. هذا الوضع دفعها إلى التوجه إلى تقديم شكاية ضد جدها، متهمة في الوقت نفسه أمها بـ”تشغيلها في الدعارة”.
واعترفت الأم، 39 سنة، أن الأب عمد لاحقا إلى تزويجها لشخص ينحدر من ضواحي واد زم بـ”الفاتحة” فقط، دون توثيق الزواج بعقد قانوني. ووفقا لرواية الضحية، فقد كانت خلال تلك الفترة ضحية استغلال جنسي مزدوج، حيث كانت تمارس الجنس مع والدها وزوجها في الآن نفسه؛ وهي الفترة التي أنجبت خلالها أربعة أطفال.
حري بالذكر أن قضية “زنا المحارم”، التي هزت جماعة المنزه نواحي عين عودة في شهر غشت الماضي، كشفت نتائج الخبرة الجينية التي أجريت على الأبناء الستة أن أربعة منهم هم من صلب الأب، (أي أنه والدهم وجدهم في الآن نفسه). ويتعلق الأمر بثلاث فتيات، من بينهم الابنة الكبرى التي فجرت القضية والبالغة من العمر عشرين سنة، وابن ذكر.
The post تطورات قضية "زنا المحارم" بالمنزه appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.