"ترامب ميديا" تعتزم توفير خدمة مدفوعة... تحقيق أرباح لـ"تروث سوشال"
أعلنت شركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلامية، الخميس، أنّها تُخطّط لتوفير خدمة تُتيح وصولاً سريعاً لمنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي منشورات غالباً ما تؤثّر في حركة الأسواق.
وتُعد هذه الخطوة وسيلة لتحقيق أرباح مالية من منشورات ترامب على منصته "تروث سوشال" التي استخدمها لطرح قضايا تصدرت عناوين الأخبار العالمية، بدءاً من الحرب مع إيران ووصولاُ إلى الاقتصاد.
وذكرت شركة "ترامب ميديا" أنّ خدمة واجهة برمجة التطبيقات "آيه بي آي" الخاصة بـ"تروث" ستوفّر "وصولاً مرخّصاً وفوريّاً إلى المنشورات الصادرة عن الحسابات الأكثر أهمية ومتابعة على منصة تروث سوشال".

ومن شأن هذه الخدمة التي يبدأ العمل بها في الأول من آب/أغسطس، أن تعود بالفائدة على المتداولين والمؤسسات الإخبارية المالية التي تعتمد على سرعة فائقة تُقاس بأجزاء من الثانية في متابعة الأخبار العاجلة.
وقال كيفن ماكغورن، الرئيس التنفيذي المؤقت لمجموعة "ترامب ميديا آند تكنولوجي"، إنّ "الأسواق تتحرك بناء على المنشورات على تروث سوشال".
وأشارت الشركة إلى أنّ هذه الخدمة ستساعد في "سد الفجوة" أمام الشركات التي كانت تعتمد سابقاً على "المراقبة اليدوية" لتتبع منشورات ترامب على المنصة.
وكان ترامب قد أسّس "تروث سوشال" بعد حظره من موقع "تويتر" المعروف حاليّاً باسم "إكس"، عقب الهجوم على مبنى الكابيتول الأميركي من أنصاره الذين حاولوا إلغاء نتائج انتخابات عام 2020.
وتُعد المنصة حاليّاً وجهته الأساسية للإعلان عن القرارات والأخبار الهامة، إلّا أنّ بيع خدمة الوصول السريع إليها يثير تساؤلات جديدة حول سعي ترامب لتحقيق مكاسب مالية من منصبه الرئاسي.
وحقق ترامب ما لا يقل عن 1,2 مليار دولار من أنشطة عائلته في مجال العملات المشفّرة خلال العام الماضي، وذلك وفقاً لوثائق مالية نُشرت في شهر حزيران/يونيو.
وتُعرف "واجهة برمجة التطبيقات" بأنها خدمة تُتيح لبرنامجَين حاسوبيَّين مختلفَين التفاعل وتبادل البيانات فيما بينهما، ما قد يفتح الباب أمام مراقبة آلية وأسرع لمنشورات ترامب.
وتُوفّر منصات تواصل اجتماعي أخرى مثل "إكس" خدمات مماثلة.