الأسواق العالمية تحت ضغط مخاوف التضخم مع ارتفاع أسعار النفط وترقب قرارات الفائدة
دخلت الأسواق العالمية مرحلة من الحذر مع استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتجدد المخاوف بشأن التضخم، فيما يترقب المستثمرون إشارات جديدة من البنوك المركزية الكبرى حول مستقبل أسعار الفائدة.
وذكرت وكالة رويترز في تقرير لها، أن أسواق الأسهم والعملات والسندات شهدت تقلبات خلال تعاملات نهاية الأسبوع، مع تزايد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى إعادة إشعال الضغوط التضخمية، ما قد يحدّ من قدرة البنوك المركزية على المضي سريعاً في خفض أسعار الفائدة.
وأشارت الوكالة إلى أن أسعار النفط بقيت في دائرة اهتمام المستثمرين، في ظل المخاطر الجيوسياسية التي تهدد استقرار الإمدادات العالمية، الأمر الذي يرفع احتمالات انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى تكاليف النقل والإنتاج، وبالتالي التأثير في مستويات الأسعار حول العالم.
وتتجه الأنظار إلى قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنوك المركزية الرئيسية، إذ يبحث المستثمرون عن مؤشرات بشأن توقيت خفض الفائدة، بعدما أصبحت السياسة النقدية عاملاً أساسياً في تحديد اتجاه الأسواق خلال المرحلة المقبلة.
ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى جانب تباطؤ النمو الاقتصادي قد يزيد من مخاطر ما يعرف بـ"التضخم المصحوب بتباطؤ النمو"، وهو سيناريو يضع صانعي القرار أمام تحديات صعبة بين السيطرة على الأسعار والحفاظ على النشاط الاقتصادي.