اتجاه إلى تحسين حقن التنحيف والحد من آثارها الجانبية
في ظل الرواج الواسع الذي تحققه حقن التنحيف في مختلف الأسواق العالمية، يجري التركيز على الآثار الجانبية التي تسببها، وتسلط الأضواء عليها، سواء في ما يتعلق بتلك المرتبطة بالجهاز الهضمي أم بالتي تتعلق بخسارة الكتلة العضلية والكتلة العظمية.
هذا ما دفع منتجي هذه الحقن إلى تعزيز الجهود لتقديم اختياراتٍ فضلى منها والحد من هذه الآثار الجانبية قدر الإمكان.
وفيما تستأثر شركات "إيل ليلي" المنتجة لـ"زيبباوند" و"مونجارو" و"نوفو نورديسك" المنتجتان لـ"أوزمبيك" و"وويغوفي" بالحصة الكبرى في السوق في هذا المجال، تتنافس شركات "فايزر" و"روش" و"بورينجر انغلهايم" و"أمغين" لتقديم حقن تنحيف أكثر تطوراً مع نسخ محسنة منها.

ما التحسينات التي تعمل الشركات عليها في حقن التنحيف؟
-الحد من الجرعات: تعمل شركة "فايزر" على تجارب على حقن تنحيف يمكن حقنها مرة في الشهر، فيما تحقن تلك المتوافرة حالياً أسبوعياً.
في المقابل، تعمل شركة"أمغين" على تجارب على حقن تجمع بين الأجسام الضدية الوحيدة النسيلة التي يمكن أن تخفف من عدد الجرعات التي تحقن إلى ما لا يزيد عن 4 أو 6 مرات في السنة. أما "نوفونورديسك" و"إيل ليلي" فقدمتا أدوية التنحيف الفموية في مواجهة تحدي الحقن.
-الحد من الآثار الجانبية: تعمل شركة"جينينتيك" على تطوير علاجات تنحيف لها حد أدنى من الآثار الجانبية التي ترتبط بالجهاز الهضمي. ومن المتوقع أن تبدأ التجارب على الإنسان خلال العام الحالي. علماً أن علاجات أميلين التي يجري العمل على تطويرها تتضمن هرمون أميلين الطبيعي الذي قد لا يبطئ عملية تفريغ المعدة، كما تفعل علاجاتGLP-1، ما يساعد على الحد من أعراض الغثيان التي ترافق عادةً العلاجات التقليدية. والعلاجات الجديدة تؤمن إحساساً بالشبع والاكتفاء لدى لتناول الوجبة ولا تسبب نفوراً منها، وهو تغيير بسيط في غاية الأهمية يركز عليه القيمون على الشركة.
-الحفاظ على الكتلة العضلية: تطلق شركة "بورينجر إنغلهايم" نتائج التجارب السريرية على العلاجات التي تجمع بين الغلوكاغون الذي ساهم في ضبط مستويات السكر طبيعياً في الجسم مع الـGLP-1، وقد تمكن المرضى في خلالها من خسارة نسبة 16,6 في المئة من أوزانهم منها نسبة 10,8 في المئة كانت من الكتلة العضلية في مقابل نسبة 25 إلى 40 في المئة يخسرها الجسم في العلاجات التقليدية.