سوريا تفتح أبواب "اقتصاد ما بعد الحرب"... الخليج يتقدّم والمستثمرون يترقّبون
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} رأت دراسة بعنوان "سوريا 2025: إطار للاستثمار في اقتصاد ما بعد النزاع" أن الاقتصاد السوري يشهد تحولًا استراتيجيًا مع انتقاله من مرحلة الركود التي فرضتها سنوات الحرب إلى مرحلة "الانتعاش الهش"، مدفوعا بانفراجات جيوسياسية وتخفيف واسع للعقوبات الدولية.
وأشارت الدراسة إلى أن إعادة اندماج سوريا في المؤسسات المالية العالمية، إلى جانب تدفق رؤوس الأموال الإقليمية، خصوصًا من دول الخليج، فتح نافذة جديدة للاستثمار في سوق وصفتها بأنها "ضخمة ومعقدة" في آن واحد.
وتستعرض الدراسة فرص الاستثمار في القطاعات السيادية والخدمية، بدءًا من إعادة تأهيل البنية التحتية وشبكات النقل والموانئ، وصولًا إلى قطاع الطاقة الذي اعتبرته نقطة الانطلاق الأساسية للنمو الاقتصادي.
كما تناولت الدراسة البيئة القانونية والتشريعية، لا سيما قانون الاستثمار رقم 18، وما يتضمنه من حوافز وضمانات للمستثمرين الأجانب، بالتوازي مع التحولات الجيوسياسية التي تعيد رسم موازين القوى الاقتصادية في المنطقة.
وفي المقابل، حذّرت الدراسة من استمرار تحديات مرتبطة بالهشاشة الأمنية والسياسية والمخاطر التشغيلية والمالية، مؤكدة أن دخول السوق السورية يتطلب استراتيجية تدريجية توازن بين اغتنام الفرص الاستثمارية والتعامل بحذر مع واقع لا يزال في طور التشكل.
وأشارت الدراسة إلى أن إعادة اندماج سوريا في المؤسسات المالية العالمية، إلى جانب تدفق رؤوس الأموال الإقليمية، خصوصًا من دول الخليج، فتح نافذة جديدة للاستثمار في سوق وصفتها بأنها "ضخمة ومعقدة" في آن واحد.
وتستعرض الدراسة فرص الاستثمار في القطاعات السيادية والخدمية، بدءًا من إعادة تأهيل البنية التحتية وشبكات النقل والموانئ، وصولًا إلى قطاع الطاقة الذي اعتبرته نقطة الانطلاق الأساسية للنمو الاقتصادي.
كما تناولت الدراسة البيئة القانونية والتشريعية، لا سيما قانون الاستثمار رقم 18، وما يتضمنه من حوافز وضمانات للمستثمرين الأجانب، بالتوازي مع التحولات الجيوسياسية التي تعيد رسم موازين القوى الاقتصادية في المنطقة.
وفي المقابل، حذّرت الدراسة من استمرار تحديات مرتبطة بالهشاشة الأمنية والسياسية والمخاطر التشغيلية والمالية، مؤكدة أن دخول السوق السورية يتطلب استراتيجية تدريجية توازن بين اغتنام الفرص الاستثمارية والتعامل بحذر مع واقع لا يزال في طور التشكل.