إسرائيل من حرب 1967 التوسعية إلى حرب 2023 الإبادية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

باتت حرب 2023 أطول الحروب التي شنّتها إسرائيل منذ إقامتها (1948)، وأشدّها وحشية، وأكثرها توسّعاً وتعقيداً، بحكم تعدد أطرافها، وتداخل أشكالها، بين حروب قريبة وحروب بعيدة، وحروب نظامية وحروب غير نظامية، إضافة إلى كونها الأكثر تأثيراً في الشرق الأوسط، ربما باستثناء الحرب الأولى (1948).

إضافة إلى كل ما تقدم، فإن تلك الحرب باتت بمثابة الحرب المؤسسة الثالثة، في تاريخ هذه الدولة، التي أقيمت في هذه المنطقة، بعد الحرب المؤسسة الأولى، التي أفضت إلى إقامة إسرائيل (1948)، على حساب الفلسطينيين، والحرب الثانية (1967)، التي أفضت إلى توسّع تلك الدولة في أراضي سورية ومصرية، مع هيمنتها على كامل الأرض الفلسطينية من النهر إلى البحر. 

وكانت الحركة الصهيونية، وإسرائيل (فيما بعد) أسّست، أو شرّعت، الحرب الأولى باعتبارها بمثابة تعويض لليهود، ضحايا "الهولوكست"، رغم أن المشروع الصهيوني بدأ قبل الحرب العالمية الثانية، وقبل صعود النازيين في ألمانيا إلى الحكم، بعدة عقود، علماً أنه لا توجد جريمة تشرع، أو تبرر، جريمة أخرى، لا سيما بحق شعب آخر، كما لا يمكن التعويض لشعب بنكبة شعب آخر.

أما في حرب حزيران/يونيو 1967، فقد ادعت إسرائيل أنها دولة محاطة بأعداء يستهدفونها، وأنها تمتلك مشروعية حق الدفاع عن نفسها، بما في ذلك احتلال أراضٍ من دول أخرى. وعموماً وفي كل الحالات كانت إسرائيل تدعي أنها مستهدفة لكونها دولة ديموقراطية، وباعتبارها امتداداً للغرب في المنطقة، لجلب التعاطف والدعم لها من العالم الغربي، كدول ومجتمعات.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية