ثمار الصيف تزيّن مزارع الباحة.. تنوع زراعي يعكس ثراء الطبيعة وعبق الموروث

تتزين مزارع منطقة الباحة في فصل الصيف بباقة متنوعة من الفواكه الموسمية التي تجسد هوية المنطقة الزراعية والبيئية، إذ مع حلول الموسم، تكتسي المدرجات الزراعية وسفوح الجبال بثمار المشمش، والبخارة، والعنب، والحماط، واللوز، والتفاح، في مشهد يعكس المقومات الطبيعية الفريدة التي جعلت من الباحة بيئة خصبة للنشاط الزراعي المتوارث عبر الأجيال.

ومع بدء موسم الحصاد يواصل المزارعون جهودهم في رعاية المحاصيل ومتابعة نضجها، مستثمرين في ذلك المناخ المعتدل، وخصوبة التربة، وتنوع التضاريس، وهي عوامل جوهرية أسهمت في نجاح زراعة هذه الأشجار المثمرة.

إنتاجية وفيرة

وتتصدر أصناف العنب، والمشمش، والكمثرى، والبخارة، والتفاح، والموز قائمة المنتجات الصيفية التي تشتهر بها الباحة، بينما يظل "الحماط" حاضرًا كفاكهة محلية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالبيئة الجبلية، إلى جانب أشجار اللوز التي تُعد جزءًا أصيلًا من الموروث الزراعي للمنطقة.

وفي هذا السياق، أشار عدد من المزارعين إلى أن الموسم الحالي يبشر بإنتاجية وفيرة بفضل الظروف المناخية الملائمة والالتزام بالعمليات الزراعية الدقيقة، مؤكدين أن المدرجات الزراعية لا تزال ركيزة أساسية لاستدامة الزراعة والحفاظ على الأشجار المثمرة التي تمثل إرثًا عريقًا للمنطقة.

وتُبرز الفواكه الصيفية مكانة الباحة المتميزة على خارطة الإنتاج الزراعي في المملكة، ليس فقط لما تتمتع به من جودة وتنوع، بل لدورها الحيوي في صون الموروث البيئي والزراعي، ودعم مسيرة التنمية الزراعية المستدامة في المنطقة.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية