الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم على بلدة أموري في النيل الأزرق
أعلن الجيش السوداني، تصديه لهجوم شنّته ميليشيا قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، على بلدة أموري الاستراتيجية بالقرب من قيسان في إقليم النيل الأزرق للمرة الرابعة خلال أقل من شهر.
وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش في إقليم النيل الأزرق، في بيان اليوم:" إن قوات اللواء (13) مشاة بكوري بالقطاع الشرقي نجحت في التصدي للهجوم الذي شنته الميليشيا، وإجبارهم على التراجع تحت وقع الضربات المركزة".
كانت أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن قلقها العميق إزاء التحديات الكبيرة التي تعيق تنفيذ العمليات الإنسانية في السودان، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، ووجود عقبات إدارية، بالإضافة إلى فجوات تمويلية واسعة.
وذكر ممثل اليونيسف في السودان، شيلدون يت، إن إقليم كردفان الكبرى يشهد تطورات متسارعة في ظل استمرار الاشتباكات حول المواقع الاستراتيجية وطرق الإمداد الرئيسية، الأمر الذي يحدّ بشكل كبير من قدرة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش في إقليم النيل الأزرق، في بيان اليوم:" إن قوات اللواء (13) مشاة بكوري بالقطاع الشرقي نجحت في التصدي للهجوم الذي شنته الميليشيا، وإجبارهم على التراجع تحت وقع الضربات المركزة".
هجمات قوات الدعم السريع
وأضاف أن الجيش السوداني تمكن من الاستيلاء على عدد من المركبات العسكرية، والأسلحة، والذخائر التي تركتها الميليشيا المهاجمة في أثناء فرارها.كانت أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن قلقها العميق إزاء التحديات الكبيرة التي تعيق تنفيذ العمليات الإنسانية في السودان، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، ووجود عقبات إدارية، بالإضافة إلى فجوات تمويلية واسعة.
وذكر ممثل اليونيسف في السودان، شيلدون يت، إن إقليم كردفان الكبرى يشهد تطورات متسارعة في ظل استمرار الاشتباكات حول المواقع الاستراتيجية وطرق الإمداد الرئيسية، الأمر الذي يحدّ بشكل كبير من قدرة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.