استوديو Until Dawn مهدد بتسريح 75 موظفًا.. أزمة جديدة تضرب Supermassive Games!

يبدو أن أزمة تسريحات الموظفين في صناعة الألعاب لم تترك حتى الاستوديوهات التي صنعت بعض أشهر تجارب الرعب التفاعلية في السنوات الأخيرة.

فقد أعلنت Supermassive Games المطورة لألعاب Until Dawn وThe Dark Pictures Anthology وThe Quarry، بدء عملية تشاور جديدة مع موظفيها قد تنتهي بإلغاء ما يصل إلى 75 وظيفة، في خطوة تقول الشركة إنها ضرورية للحفاظ على استدامتها المالية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها صناعة الألعاب.

75 وظيفة في مهب الريح

أكدت Supermassive أنها اتخذت ما وصفته بـ «قرار صعب» لبدء عملية تشاور بشأن تسريحات اقتصادية، ومن المتوقع أن تؤدي العملية إلى فقدان ما يصل إلى 75 موظفًا وظائفهم.

ومن المهم الإشارة إلى أن الرقم ليس نهائيًا حتى الآن؛ فالاستوديو لا يزال في مرحلة التشاور، وبالتالي قد يكون العدد الفعلي أقل من 75 موظفًا عند انتهاء الإجراءات.

وقالت الشركة إن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان استدامة Supermassive على المدى الطويل، مع تأكيدها أنها تدرك مدى صعوبة المرحلة بالنسبة إلى الموظفين المتأثرين، وأنها ستقدم لهم الدعم خلال عملية إعادة الهيكلة.

ليست المرة الأولى.. والاستوديو يواجه عامًا صعبًا

تأتي هذه الأخبار بعد سلسلة من التغييرات التي شهدها الاستوديو خلال الفترة الأخيرة، ما يجعل جولة التسريحات الجديدة فصلًا آخر في مرحلة صعبة بالنسبة إلى Supermassive.

فالاستوديو سبق أن واجه عمليات تقليص للوظائف خلال السنوات الماضية، بما في ذلك عملية إعادة هيكلة أعلنت عنها الشركة سابقًا، في ظل ارتفاع تكاليف تطوير الألعاب وتزايد المخاطر التجارية التي تواجه استوديوهات الألعاب حول العالم.

كما شهدت قيادة الاستوديو تغييرًا مؤخرًا مع تنحي الرئيس التنفيذي Robert Henrysson عن منصبه في يونيو الماضي.

من Until Dawn إلى Dark Pictures.. إرث كبير

Supermassive Games ليست مجرد استوديو عادي؛ فقد أصبحت خلال السنوات الماضية واحدة من أبرز الأسماء في مجال ألعاب الرعب التفاعلية.

اشتهر الاستوديو خصوصًا بفضل Until Dawn، قبل أن يوسع عالمه مع سلسلة The Dark Pictures Anthology، إلى جانب The Quarry، بينما يعمل حاليًا على Directive 8020. وتؤكد الشركة نفسها أن هذه الألعاب تشكل جزءًا أساسيًا من هويتها القائمة على السرد التفاعلي.

لكن النجاح الإبداعي لا يعني بالضرورة الاستقرار المالي، وهو ما تعكسه موجة إعادة الهيكلة الحالية.

هل تتأثر مشاريع الاستوديو؟

حتى الآن، لا توجد معلومات رسمية تشير إلى إلغاء Directive 8020 أو أي مشروع آخر بسبب هذه التخفيضات، كما لم تعلن Supermassive عن تغييرات محددة في خطط ألعابها المستقبلية.

لكن فقدان ما يصل إلى 75 موظفًا قد يفرض بالتأكيد تحديات على فرق التطوير، خصوصًا إذا طالت التخفيضات وظائف مرتبطة مباشرة بالإنتاج.

وتأتي هذه الخطوة أيضًا في وقت تواجه فيه صناعة الألعاب ككل موجة مستمرة من التسريحات وإعادة الهيكلة، بعدما أصبحت تكاليف تطوير الألعاب الضخمة أعلى، بينما أصبحت الشركات أكثر حذرًا في الإنفاق والاستثمار.

ما يحدث داخل Supermassive يمثل صورة أخرى من واقع أصبح مألوفًا بصورة مؤلمة في صناعة الألعاب: حتى الاستوديوهات صاحبة الأسماء المعروفة والمشاريع الناجحة لم تعد بمنأى عن إعادة الهيكلة.

وبينما لا يزال مصير الموظفين الـ75 غير محسوم، يبقى الأمل أن تنتهي عملية التشاور بأقل عدد ممكن من الخسائر، وأن يتمكن الاستوديو من الحفاظ على أكبر قدر من المواهب التي صنعت هويته خلال السنوات الماضية.

فبعد أن جعلت Supermassive اللاعبين يخشون كل خطوة في ظلام Until Dawn، يبدو أن الخوف هذه المرة انتقل إلى ما وراء الشاشة، حيث ينتظر عشرات الموظفين الآن معرفة ما إذا كانت وظائفهم ستبقى أم ستختفي مع فصل جديد من إعادة هيكلة صناعة الألعاب.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر