وزيرة التربية اللبنانية تنفي احتجاز ملف تفرّغ الأساتذة: أُودع لدى رئيس الحكومة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

نفى المكتب الإعلامي لوزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي ما يتم تداوله عبر بعض المواقع الإلكترونية ومجموعات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز الوزيرة ملف تفرّغ الأساتذة وامتناعها عن إيداعه لدى مجلس الوزراء، مؤكداً أن الملف بات لدى رئيس الحكومة.

وأوضح المكتب، في بيان، أن قضية تفرّغ الأساتذة "كانت ولا تزال من أولويات" كرامي، انطلاقاً من ضرورة إنصاف أفراد الهيئة التعليمية وتعزيز استقرار الجامعة اللبنانية، مشيراً إلى أن الوزيرة وفريق عملها عملا منذ تسلّمها مهامها على استكمال الملف ومعالجة جوانبه القانونية والإدارية والمالية، إلى أن بلغ مراحله النهائية.

 

جانب من جلسة مجلس الوزراء  (حسام شبارو)

 

وأكد أن الملف "لم يعد بعهدة وزارة التربية والتعليم العالي"، بل أُودع لدى رئيس مجلس الوزراء، الذي يعود إليه، وفقاً للأصول الدستورية والإدارية، تحديد التوقيت المناسب لإدراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء، في ضوء الاعتبارات الوطنية والسياسية والمالية التي تحكم عمل الحكومة.

ووصف المكتب ما يُتداول عن احتجاز الوزيرة للملف أو امتناعها عن إيداعه لدى مجلس الوزراء بأنه "ادعاء عارٍ من الصحة"، مؤكداً أنه لا يعكس المسار الذي سلكه الملف والإجراءات المتبعة بشأنه.

وجددت وزارة التربية حرصها على إنجاز ملف التفرّغ، داعية إلى توخي الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، تجنباً لإثارة البلبلة لدى الأساتذة والرأي العام.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية