والشلالات إلى الغابات والسدود والآثار.. كنوز تيبازة تنتظر الاكتشاف

طالما ارتبط اسم تيبازة بزرقة المتوسط وشواطئها التي تتحول كل صيف إلى قبلة لآلاف المصطافين من مختلف ولايات الوطن، غير أن هذه الولاية الساحلية تخفي خلف واجهتها البحرية المشهورة عالما آخر أكثر هدوءا وثراء، حيث تتنفس الطبيعة بعيدا عن صخب المدن، وتفتح الجبال والغابات والسدود والشلالات أبوابها أمام الباحثين عن تجارب مختلفة.
ففي تيبازة، لا تبدأ الحكاية من الشاطئ فقط، بل تمتد إلى أعالي جبل شنوة، وإلى المسالك الغابية التي يعبرها هواة المشي، وإلى الشلالات التي تصنع مشاهد طبيعية ساحرة، وصولا إلى السدود التي تحولت من منشآت مائية إلى فضاءات عائلية وسياحية، وإلى المواقع الأثرية التي تحفظ ذاكرة حضارات تعاقبت على المنطقة. إنها تيبازة أخرى تكتشف بخطوات هادئة، بعدسة مصور، أو على وقع أقدام رياضي اختار الطبيعة فضاء لتدريباته.
الشلالات… وجهة الباحثين عن الطبيعة البكر
وسط الصخور والأشجار، تواصل شلالات وادي جراح بسيدي سميان جذب الزوار من مختلف المناطق، بعدما تحولت إلى واحدة من الوجهات الطبيعية تداولا بين هواة الرحلات وصناع المحتوى، فخرير المياه، وبرودة المكان، والتشكيلات الصخرية المحيطة، تمنح الزائر إحساسا بالابتعاد عن ضجيج المدن. كما تواصل شلالات بيرار بعين تقورايت استقطاب العائلات والشباب، خاصة خلال أيام الصيف، حيث يجد الزوار فضاء يجمع بين الراحة والاستمتاع بجمال الطبيعة، في مشاهد أصبحت حاضرة بقوة على منصات التواصل الاجتماعي.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post والشلالات إلى الغابات والسدود والآثار.. كنوز تيبازة تنتظر الاكتشاف appeared first on الشروق أونلاين.