هيا برماوي: «ما بين جبران ومي… عشرون عامًا من الحنين»

هيا برماوي

كانت ليلةً ماطرة، والأمطار تهطل بغزارة خلف النافذة.

وبعد قرابة نصف ساعة، بدأت الثلوج تتساقط بهدوء، فارتدت الأرض ثوبها الأبيض الجميل.

تأملتُ المشهد طويلًا، وابتسمت بحنينٍ غريب.

كم كنتُ أتوق للنزول واللعب بالثلج كالأطفال… لكن الذي يمضي لا يعود، وأنا لم أعد تلك الطفلة التي عرفتها الأيام ذات شتاء.

تنهدتُ واتجهتُ إلى المطبخ.

أعددتُ قهوتي، ثم عدتُ إلى غرفة المعيشة وجلست قرب المدفأة.

مددتُ يدي نحو مكتبتي أبحث عن رواية أقرأها في تلك الليلة الطويلة، وحرصت أن تكون من الروايات الكلاسيكية، لكن عيناي توقفتا عند كتابٍ في أدب الرسائل.… [+]

اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm