“جبهة مغربية” تدعو إلى جعل القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في تظاهرات فاتح ماي
دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع المركزيات النقابية إلى جعل القضية الفلسطينية حاضرة في تظاهرات فاتح ماي، تجديدا لدعم القضية، وتنديدا بالجرائم الصهيونية، ورفضا للتطبيع.
وقالت الجبهة في نداء لها إن حضور فلسطين في تظاهرات عيد الشغل، هو تجديد للعهد والوفاء للشعب الفلسطيني وشهدائه وقضيته العادلة، وكذا مناسبة للمطالبة بإسقاط التطبيع والتنديد بالحصار والعدوان الأمريكي – الصهيوني على إيران ولبنان والتضامن معهما.
وبالمناسبة، توجهت الجبهة المغربية بتحيات الفخر والاعتزاز للشعب الفلسطيني وطبقته العاملة ومقاومته الباسلة على الثبات والصمود والتشبث بالأرض، رغم هول الابادة الجماعية والتطهير العرقي وزحف الاستيطان، ومحاولات التهجير والتنكيل بالأسرى الفلسطينيين وغيرها.
وقالت الجبهة “لا شك أن القضية الفلسطينية ستكون حاضرة بقوة في تظاهرات النقابات المناضلة والداعمة للقضية الفلسطينية، خاصة في هذه الظرفية التي تتميز بغطرسة صهيو- أمريكية غير مسبوقة”، وعبرت عن تحيتها لمختلف النقابات المناضلة والداعمة للقضية.
وأشار مناهضو التطبيع إلى أن فاتح ماي مناسبة للصدح في وجه الاستغلال، دفاعا عن مطالب الشغيلة المشروعة، وفرصة لفضح جرائم الكيان الصهيوني والإمبريالية الأمريكية، ودعوا إلى رفع اللافتات و الشعارات ذات الصلة بالقضية، وحمل الكوفية ورفع الاعلام الفلسيطينة عاليا.