هل توظّف إسرائيل الورقة الأمازيغية لدعم الانفصال في المغرب؟

الأوراق المختلفة التي تصدرها مستودعات التفكير الأمريكية والإسرائيلية تعطي صورة عن موقع المسألة اللغوية والإثنية في السياسات الموجهة للقرار السياسي، فواشنطن وتل أبيب تعتبران الحقوق اللغوية والثقافية للأقليات بؤرة التوتر والتناقض التي ينبغي التحكم فيها للضغط على كثير من النظم لتحقيق مصالحها الاستراتيجية. في المثال الأمازيغي، الذي يخترق شمال إفريقيا ومنطقة الساحل جنوب الصحراء، برزت […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi