هكذا أحبط روراوة مخطط حسن زاهر لنقل الفاصلة التاريخية إلى اليونان

في تاريخ مواجهات كرة القدم العربية، تظل مباراة أم درمان الشهيرة عام 2009 بين المنتخبين الجزائري والمصري واحدة من أكثر المحطات إثارة، ليس فقط على المستطيل الأخضر، بل في كواليسها الدبلوماسية والرياضية التي حبست أنفاس الملايين. فبعد تعادل المنتخبين في كل شيء برسم التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، كان لا بد من اللجوء إلى مباراة فاصلة لتحديد المتأهل، وهو الوضع الذي فجر حرب كواليس شرسة وصراع استراتيجيات بين الاتحادين لإيجاد الأرض البديلة والأنسب لاحتضان هذه القمة النارية.

في تلك الفترة، قاد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، حسن زاهر، تحركًا يهدف إلى نقل المباراة الفاصلة خارج القارة السمراء تمامًا، حيث كان يطمح لإجراء اللقاء في القارة الأوروبية، ووقع اختياره تحديدًا على اليونان، وجاء هذا المقترح المصري المبني على حسابات دقيقة، نظرًا للتواجد المكثف والقوي للجالية المصرية في هذا البلد الأوروبي، مما كان سيضمن لـ”الفراعنة” دعمًا جماهيريًا جارفًا يمنحهم الأفضلية في اللقاء الفاصل.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post هكذا أحبط روراوة مخطط حسن زاهر لنقل الفاصلة التاريخية إلى اليونان appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk