هدية "غير مألوفة" من إردوغان لقادة "الناتو"... ماذا فعلوا بها؟
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
بعد انعقاد قمة "الناتو" في أنقرة، قدّم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لكل قائد مشارك في القمة مسدساً منقوشاً عليه اسمه، مرفقاً بعلبة ذخيرة، وأرفق الهدية أيضاً بمذكرة تعفي الأسلحة من قيود التصدير.
ولم يكن اختيار المسدس عشوائياً، إذ إن القمة مخصّصة للأمن، وحملت الهدية دلالة رمزية سلّطت الضوء على تطور الصناعات الدفاعية التركية، في رسالة تعكس قدرة أنقرة على إنتاج الأسلحة وتسويقها.
كما عكست الهدية سعي تركيا إلى تأكيد دورها كإحدى القوى العسكرية الرئيسية داخل "الناتو"، وتعزيز حضورها في المشاريع الدفاعية.
وعقب القمة، لم يتمكن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من إدخال المسدس إلى بلاده بسبب القانون، فيما سلّم المستشار الألماني فريدريش ميرتس هديته إلى السفارة لاستكمال إجراءات الاستيراد.
