نتنياهو يحمل إلى البيت الأبيض معلومات عن منشأة نووية إيرانية... وترامب يقلّل من أهميتها

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، الثلاثاء، للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حاملاً معه معلومات استخبارية محدثة عن جهود إيران لإعادة بناء قدراتها العسكرية والنووية، وفي مقدمها النشاط داخل منشأة محصنة تحت الأرض قرب نطنز تُعرف باسم "جبل الفأس".

ومن المقرر أن يعقد اللقاء في المكتب البيضاوي بعيداً عن وسائل الإعلام، من دون مؤتمر صحافي مشترك أو تلقي أسئلة، في وقت تدرس فيه واشنطن ما إذا كانت ستمنح المسار الدبلوماسي مع طهران فرصة إضافية أو تعود إلى خيار التصعيد العسكري.

 

 

لحظة دخول الوفد الاسرائيلي إلى البيت الأبيض pic.twitter.com/WUJCzpKrDp

— Annahar النهار (@Annahar) July 28, 2026

 

وبحسب التقرير، يسعى نتنياهو إلى إقناع ترامب بالتخلي عن احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران، عبر تقديم أدلة على نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات نووية إلى منشأة "جبل الفأس"، إضافة إلى مخاوف إسرائيلية من نقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى عمق الجبل.

 

 

 

غير أن ترامب قلّل من أهمية المنشأة، قائلاً إنها "ليست مشكلة كبيرة"، ومؤكداً أن الولايات المتحدة تعرف بدقة ما يجري داخلها بفضل قدراتها الاستخبارية، قبل أن يوجّه انتقاداً مبطناً إلى نتنياهو، معتبراً أن الأخير يثير الملف علناً لإبقاء واشنطن منخرطة في المواجهة.

ويأتي الاجتماع وسط تراجع الثقة بنتنياهو لدى مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية، يشككون أيضاً في طريقة تفسير إسرائيل للمعلومات الاستخبارية المتعلقة بإيران، ويرون أنها تتعامل معها بوصفها دليلاً حتمياً على ضرورة التصعيد، من دون منح احتمال التوصل إلى تسوية دبلوماسية وزناً كافياً.

وتقدّر الاستخبارات الأميركية فرص نجاح المسار الدبلوماسي مع طهران بنحو 50 في المئة، مقابل احتمال مماثل لانهيار المفاوضات وعودة القتال، وهو ما دفع الإدارة الأميركية إلى تعليق أي تصعيد عسكري إضافي في الوقت الراهن.

ومن المتوقع أن تتناول محادثات ترامب ونتنياهو أيضاً ملفي غزة ولبنان، إلا أن إيران ستبقى في صدارة الاجتماع. كما سيحاول نتنياهو، في حال مضت واشنطن نحو اتفاق، تثبيت خطوط حمراء تحد من قدرة طهران على إعادة بناء برنامجها النووي وصواريخها ووكلائها في المنطقة.

وكان ترامب قد أدرج لقاء نتنياهو على جدول أعماله بعد موافقة إسرائيل على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة، في إطار الخطة الأميركية الخاصة بالقطاع، بعدما كانت الإدارة الأميركية تعتبر أن تنفيذ الخطة قد تعثر خلال المرحلة الماضية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية