نتنياهو: عارضت بشدة فرض انسحاب في جنوبي لبنان... وبن غفير يصف الاتفاق بخطأ فادح

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت بالاتفاق مع لبنان الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية، واصفاً إياه بأنه إنجاز "تاريخي" وجّه ضربة إلى إيران و"حزب الله".

وقال في إحاطة نقلها التلفزيون "أمس... توصلنا إلى اتفاق تاريخي لدولة إسرائيل بعد مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان". وأضاف "هذه ضربة لإيران وحزب الله".

 

"عارضت بشدة أي محاولة لفرض انسحاب علينا والآن الولايات المتحدة ولبنان يقولان لإيران إن هذا ليس شأنها"، أضاف.

 

ونابع أن الاتفاق مع لبنان بمقدوره أن يتحول إلى اتفاق سلام، مشيراً إلى أن الحكومة اللبنانية، عبر توقيعها الاتفاق، "توجّه رسالة لإيران و"حزب الله" بالخروج من لبنان وتركه وشأنه".

وأضاف نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته داخل لبنان ضد أي تهديد فوري، مؤكداً: "استهدفنا أمس 7 عناصر من حزب الله كانوا بمنزل بعيد عن قواتنا" وأن المهمة لم تنته بعد في ظل استمرار التهديدات، وعلى رأسها الطائرات المسيّرة المفخخة.

وأشار إلى وجود تفاهمات أمنية تتعلق بالمناطق التجريبية في جنوب لبنان، تشمل ترتيبات أولية للانسحاب من بعض النقاط، من بينها بلدتا زوطر الغربية وفرون.

وقال نتنياهو إن الاتفاق يعزز أمن إسرائيل ولبنان على حد سواء، ويضعف "محور إيران وحزب الله"، مؤكداً أن إسرائيل ستواصل تدمير البنى التحتية العسكرية في الجنوب. 

كما لفت إلى أن الولايات المتحدة ولبنان وافقا على ترتيبات أمنية تتيح بقاء القوات الإسرائيلية في بعض المناطق الأمنية جنوب لبنان لضمان الأمن، مشيراً إلى أن إسرائيل دمّرت جزءاً كبيراً من قدرات حزب الله الصاروخية.

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير (رويترز)

 

وفي سياق متصل، أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير معارضته للاتفاق، واصفاً إياه بـ"الخطأ الفادح"، مطالباً بعرضه على تصويت في مجلس الوزراء، معتبراً أن الدولة اللبنانية "غير قادرة على نزع سلاح حزب الله"، وأن الجيش الإسرائيلي وحده القادر على التعامل مع التنظيم.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية