ميناء طنجة المتوسط يحتل المركز الأول إفريقيا ومتوسطيا في مؤشر أداء الحاويات لسنة 2025
تصدر ميناء طنجة المتوسط موانئ إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط في مؤشر أداء الحاويات لسنة 2025، الصادر عن مجموعة البنك الدولي.
واحتل ميناء طنجة المتوسط المركز السادس دوليا ضمن قائمة تجمع 20 أفضل ميناء على المستوى العالمي، واحتل الصدارة على المستوى الإفريقي، وضمن دول البحر الأبيض المتوسط.
وهيمنت الصين على المركز الأولى في مؤشر أداء الحاويات، حيث جاء ميناء “غوانزو” الصيني في المرتبة الأولى، وهو ميناء يقع في مقاطعة غوانغدونغ بجنوب الصين، وهو أحد أكبر وأهم الموانئ البحرية والتجارية في العالم، ويمثل مركزاً محورياً رئيسياً للتجارة الدولية وقطاع الشحن الذي يربط منطقة دلتا نهر اللؤلؤ بالأسواق العالمية.
وحل ميناء “داليان” الصيني في المرتبة الثانية وهو بوابة الصين للمحيط الهادئ، بينما جاء ميناء صلالة العماني ثالثا، ثم ميناء ماوان الصيني، متبوعا بميناء شيوان الصيني.
ويستند مؤشر أداء الحاويات على العديد من المعايير، على رأسها المدة التي تستغرقها سفن الحاويات في الموانئ، وسهولة الوصول الملاحي، وتوفر الأرصفة، وبيانات حركية السفن، وإنتاجية مناولة البضائع.
وتفوق ميناء طنجة المتوسط على موانئ عالمية مثل ميناء هونغ كونغ، وميناء الجزيرة الخضراء في إسبانيا، وحقق الصدارة على المستوى الإفريقي.
وباستثناء ميناء “بور سعيد” في مصر، لم تحقق الموانئ الإفريقية نتائج كبيرة في المؤشر، فيما ضمت القائمة خمسة موانئ عربية هي ميناء صلالة العماني، وميناء حمد القطري، وميناء خليفة بن سلمان في البحرين.
وأشار التقرير المنبثق عن المؤشر، أن موانئ الاقتصادات ذات الدخل المرتفع، والمرتفع المتوسط حققت حركية ملاحية أفضل، بسبب بنيتها التحتية القوية، وكثافة الرافعات وسرعة التنسيق.
وأكد التقرير أن السنوات الأخيرة عرفت أزمات كثيرة، أثرت بشكل كبير على حركية النقل البحري عبر الموانئ، من بينها تقلبات مرتبطة بجائحة كورونا سنة 2020، إلى جانب اضطرابات إعادة توجيه الشحنات بسبب التوترات الجيوسياسية الدولية.
وأبرز أن الاضطرابات المناخية تؤثر بدورها على حركية الموانئ، وخاصة على مستوى أنماط وصول السفن، والازدحام، كما ترفع من مدة البقاء في الموانئ.