مهرجان أفينيون المسرحي والانحياز إلى جمال الشكّ

في مقالي السابق الذي كتبته في أوّل أيّام مهرجان أفينيون للمسرح: «أفينيون 2026: المسرح بوصفِهِ مقاومةً وإشعاعاً»، بدأت بالتذكير بطبيعة الحمض النووي لهذا المهرجان، الأكبرِ والأهمِّ عالميّاً: مهرجانٌ مستقلٌّ عن تأثير قوى المال، مقاومٌ لِغزو مصالحِها الأنانية لشؤون الثقافة. يُفجّر التساؤلات والجدل اليومي ويغذِّي الروح النقدية. تسكنُه دوما، أكثر من أي وقتٍ مضى، ثقافةُ الحرية […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi