"من دون سوار إلكتروني"... لوبان تُعلن ترشحها للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أعلنت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان، اليوم الثلاثاء، استمرارها في الترشح لانتخابات 2027 الرئاسية بعدما خفضت محكمة استئناف مدة عدم أهليتها للترشح على خلفية قضية اختلاس أموال عامة، في قرار قالت إنّها ستطعن فيه أمام أعلى محاكم البلاد.
وقالت لوبان لقناة "تي إف1" التلفزيونية "الليلة، أنا مرشحة للانتخابات الرئاسية"، لتحسم بذلك مسألة خوضها السباق الرئاسي للمرة الرابعة في انتخابات تُعد أفضل فرصة لحزبها للفوز بالرئاسة.
وأضافت أنها ستخوض حملتها الانتخابية "من دون سوار إلكتروني".

وأكّدت أنّها ستتقدم بطعن أمام محكمة النقض، أعلى هيئة قضائية في فرنسا، معتبرة أنّها "بريئة من الوقائع المنسوبة إليها"، ومُشدّدة على أنّها "لن تغيّر قرارها بالترشح حتى في حال استمرار الإجراءات القضائية، لأنها تعتزم استخدام جميع وسائل الطعن القانونية للدفاع عن براءتها".
وقضت محكمة استئناف باريس بسجن لوبان ثلاث سنوات، منها سنة واحدة نافذة تُنفذ تحت المراقبة بواسطة سوار إلكتروني، فيما أوقفت تنفيذ السنتين الأخريين. كما قضت بعدم أهليتها للترشح لمدة 45 شهراً، بينها 30 شهراً مع وقف التنفيذ، ما يعني عملياً أنها أمضت مدة الحرمان النافذة البالغة 15 شهراً بعد الحكم الابتدائي، الأمر الذي يتيح لها، من الناحية القانونية، الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وكانت لوبان قد أُدينت في الدرجة الأولى العام الماضي بالسجن أربع سنوات، بينها سنتان تحت السوار الإلكتروني، مع تنفيذ فوري، إضافة إلى الحرمان من الترشح لمدة خمس سنوات، بتهمة اختلاس أموال البرلمان الأوروبي.
Avec Jordan Bardella, nous ne nous battons pas par ambition personnelle. Nous nous battons pour la France et les Français.
Je pense que ce couple présidentiel que nous proposons aux Français peut vraiment changer les choses. pic.twitter.com/lHU9YS6ezx
وقالت لوبان لقناة "تي إف1" التلفزيونية "الليلة، أنا مرشحة للانتخابات الرئاسية"، لتحسم بذلك مسألة خوضها السباق الرئاسي للمرة الرابعة في انتخابات تُعد أفضل فرصة لحزبها للفوز بالرئاسة.
وأضافت أنها ستخوض حملتها الانتخابية "من دون سوار إلكتروني".

وأكّدت أنّها ستتقدم بطعن أمام محكمة النقض، أعلى هيئة قضائية في فرنسا، معتبرة أنّها "بريئة من الوقائع المنسوبة إليها"، ومُشدّدة على أنّها "لن تغيّر قرارها بالترشح حتى في حال استمرار الإجراءات القضائية، لأنها تعتزم استخدام جميع وسائل الطعن القانونية للدفاع عن براءتها".
وقضت محكمة استئناف باريس بسجن لوبان ثلاث سنوات، منها سنة واحدة نافذة تُنفذ تحت المراقبة بواسطة سوار إلكتروني، فيما أوقفت تنفيذ السنتين الأخريين. كما قضت بعدم أهليتها للترشح لمدة 45 شهراً، بينها 30 شهراً مع وقف التنفيذ، ما يعني عملياً أنها أمضت مدة الحرمان النافذة البالغة 15 شهراً بعد الحكم الابتدائي، الأمر الذي يتيح لها، من الناحية القانونية، الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وكانت لوبان قد أُدينت في الدرجة الأولى العام الماضي بالسجن أربع سنوات، بينها سنتان تحت السوار الإلكتروني، مع تنفيذ فوري، إضافة إلى الحرمان من الترشح لمدة خمس سنوات، بتهمة اختلاس أموال البرلمان الأوروبي.