فرنسا في نسختها الصحراوية.. قيظ يغيّر إيقاع العمل والحياة
الليالي الاستوائية، وضغط المستشفيات، وتعطل المدارس، وتراجع الإنتاجية، كلها مؤشرات على أن فرنسا دخلت مرحلة لم تُبْنَ مدنها ولا اقتصادها ولا مؤسساتها للتكيف معها، وفقا للعديد من الصحف المحلية والأجنبية.