من الرقّة إلى برلين... من هي إيفا ميشيلمان التي رحّلتها سوريا؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

عادت الصحافية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان إلى بلادها بعد نحو خمسة أشهر من احتجازها في سوريا، إثر موافقة السلطات السورية على طلب ألماني بترحيلها، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الإعلامية والحقوقية.

وتبلغ ميشيلمان 36 عاماً، وعملت خلال السنوات الأخيرة في مناطق شمال شرقي سوريا، حيث كانت تتابع التطورات الميدانية والسياسية. واختفى أثرها في 18 كانون الثاني/يناير 2026 خلال العمليات العسكرية التي شهدتها محافظة الرقة، قبل أن تؤكد السلطات السورية لاحقاً احتجازها.

 

تظاهرات لاطلاق سراحها

 

وقالت وزارة الخارجية السورية إن الصحافية الألمانية دخلت الأراضي السورية بطريقة غير قانونية وكانت موجودة في مناطق خاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مشيرة إلى أنها أوقفت خلال العمليات العسكرية في الرقة برفقة الصحافي التركي أحمد بولاد، الذي لا يزال مصيره غير معروف.

 

 

وبحسب الرواية السورية، فإن ميشيلمان قدمت معلومات شخصية غير دقيقة ولم تكن تحمل وثائق تثبت هويتها عند توقيفها، فيما نفى محاميها هذه الاتهامات، مؤكداً أنها كانت تحمل اعتماداً صحافياً صادراً عن السلطات الكردية في المنطقة.


وأكدت دمشق أنها نسقت مع السفارة الألمانية وقدمت الرعاية القنصلية اللازمة للموقوفة طوال فترة احتجازها، قبل أن توافق على ترحيلها إلى ألمانيا "حرصاً على العلاقات الثنائية" بين البلدين، لا سيما بعد إعادة فتح السفارة الألمانية في دمشق عقب سنوات من الإغلاق.

وكانت عائلة ميشيلمان ومنظمات حقوقية وصحافية قد أطلقت حملات للمطالبة بالإفراج عنها والكشف عن مصيرها، فيما دعت لجنة حماية الصحافيين السلطات السورية إلى توضيح ظروف احتجازها والكشف عن مصير زميلها التركي.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية