من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

كلما فتحت منصة من منصات التواصل الاجتماعي سمعت الصرخة نفسها تتردد من المحيط إلى الخليج: لقد سيطر الرعاع على الفضاء العام، واختطف التافهون عقول الناس، وأصبح الشعبويون أصحاب التفاهة والضجيج والاستعراض هم نجوم العصر، بينما تراجع العلماء والمفكرون والمثقفون وأصحاب الكفاءة والرأي إلى الصفوف الخلفية. لكن دعونا نتوقف هنا قليلاً ونطرح السؤال الذي يهرب منه […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi