تخصيص 2.4 مليون هكتار للرعي المستدام عبر 84 موقعًا في المملكة
أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر فتح باب التقديم للحصول على تصاريح الرعي في عدد من مواقع المراعي الطبيعية التي شهدت تعافيًا بيئيًا واستوفت معايير الاستدامة البيئية، وذلك ضمن جهوده المستمرة لتنمية المراعي الطبيعية والمحافظة عليها وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية في المملكة.
وبيّن أن المواقع المطروحة للرعي تمتد على مساحة إجمالية تتجاوز 2,4 مليون هكتار، ما يعكس حجم الجهود المبذولة في برامج حماية المراعي وإعادة تأهيلها، ويعزز من فرص الاستفادة المستدامة منها لدعم القطاع الرعوي وتنمية الثروة الحيوانية.
وأشار إلى أن الحصول على تصاريح الرعي يتم إلكترونيًا عبر منصة ”نبات“، داعيًا المستفيدين إلى الالتزام بالأنظمة والتعليمات المنظمة للرعي، والتقيد بالأعداد المحددة في التصاريح، وعدم الرعي خارج الفترات والمواقع المعتمدة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والحد من تدهور المراعي.
وشدد المركز على أهمية المحافظة على النباتات الطبيعية وعدم التعدي على المناطق المحمية أو المؤهلة، إضافة إلى التعاون مع الجهات المختصة والإسهام في أعمال المراقبة وإعادة التأهيل والتشجير، بما يدعم مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ويعزز الاستدامة البيئية في المملكة.
التقديم على المراعي
وأوضح المركز أن التقديم يشمل 84 موقعًا من المراعي الطبيعية في مناطق مختلفة من المملكة، بعد التأكد من تحقيقها لمعايير التعافي البيئي ووصولها إلى الحمولة الرعوية المستهدفة، بما يضمن الاستفادة المثلى من الموارد الرعوية دون التأثير على الغطاء النباتي أو التوازن البيئي.وبيّن أن المواقع المطروحة للرعي تمتد على مساحة إجمالية تتجاوز 2,4 مليون هكتار، ما يعكس حجم الجهود المبذولة في برامج حماية المراعي وإعادة تأهيلها، ويعزز من فرص الاستفادة المستدامة منها لدعم القطاع الرعوي وتنمية الثروة الحيوانية.
تنظيم الرعي والحصول على التصاريح
وأكد المركز أن عملية تنظيم الرعي تُعد إحدى الأدوات الرئيسة للحفاظ على المراعي الطبيعية، إذ تقوم على إدارة استخدامها وفق أسس علمية ومستدامة تحقق التوازن بين أعداد الحيوانات الرعوية وقدرة الغطاء النباتي على التجدد، بما يضمن استمرارية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.وأشار إلى أن الحصول على تصاريح الرعي يتم إلكترونيًا عبر منصة ”نبات“، داعيًا المستفيدين إلى الالتزام بالأنظمة والتعليمات المنظمة للرعي، والتقيد بالأعداد المحددة في التصاريح، وعدم الرعي خارج الفترات والمواقع المعتمدة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والحد من تدهور المراعي.
وشدد المركز على أهمية المحافظة على النباتات الطبيعية وعدم التعدي على المناطق المحمية أو المؤهلة، إضافة إلى التعاون مع الجهات المختصة والإسهام في أعمال المراقبة وإعادة التأهيل والتشجير، بما يدعم مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ويعزز الاستدامة البيئية في المملكة.