من أحمد حسن إلى محمد صلاح... حكاية النجوم المصريين في الدوري التركي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلن نادي طرابزون سبور التركي تعاقده مع النجم المصري محمد صلاح، لينضم إلى صفوفه عقب انتهاء مسيرته مع ليفربول الإنكليزي التي امتدت تسعة أعوام، حقق خلالها العديد من الإنجازات، أبرزها الفوز بلقبي دوري أبطال أوروبا والدوري الإنكليزي الممتاز.

ووصل صلاح إلى إسطنبول وسط استقبال جماهيري كبير، قبل أن يتوجه إلى مدينة طرابزون لاستكمال إجراءات انتقاله الرسمي، في صفقة تُعد من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

وتعيد هذه الصفقة إلى الواجهة تاريخاً طويلاً من العلاقات بين الكرة المصرية والدوري التركي، يمتد لأكثر من ثلاثة عقود، شهد مشاركة ما يزيد على 30 لاعباً مصرياً في الملاعب التركية. وقد بدأت هذه الموجة بداية ملحوظة منذ تسعينيات القرن الماضي، ولا سيما بعد نهائيات كأس العالم 1990، التي أسهمت في رفع القيمة التسويقية للاعب المصري في أسواق الاحتراف.

 

محمد صلاح بقميص طرابزون سبور التركي. (وكالات)

 

أحمد حسن... الأكثر نجاحاً وشهرة

يتصدر قائد المنتخب المصري السابق أحمد حسن قائمة أنجح اللاعبين المصريين الذين خاضوا تجربة الاحتراف في تركيا. فقد بدأ مشواره مع نادي جينتشليربرليجي، قبل أن ينتقل في صيف عام 2003 إلى بشكتاش، أحد أكبر أندية الكرة التركية.

وخلال ثلاثة مواسم متتالية، شارك "العميد" في 100 مباراة، سجل خلالها نحو 30 هدفاً، وصنع 20 هدفاً، وأسهم في تتويج فريقه بلقب كأس تركيا، ليظل اسمه حاضراً في ذاكرة جماهير بشكتاش حتى بعد رحيله عام 2006.

عبد الظاهر السقا وأيمن عبد العزيز

يعد عبد الظاهر السقا من أصحاب أطول التجارب الاحترافية المصرية في تركيا، إذ استمرّت مسيرته هناك 12 عاماً كاملة. بدأها مع دنيزلي سبور عقب تألقه في كأس الأمم الأفريقية عام 1998، ثم انتقل بين أندية جينتشليربرليجي وقونيا سبور وإسكيشهير سبور، قبل أن يعود إلى الدوري المصري في ختام مشواره الاحترافي.

أما أيمن عبد العزيز، فقد بدأ رحلته في الملاعب التركية عام 2000 قادماً من الزمالك، وتنقل بين أندية عدة، من أبرزها ملطية سبور وجينتشليربرليجي وطرابزون سبور وقونيا سبور، قبل أن يعود لفترة قصيرة إلى الزمالك، ثم يستأنف مشواره مع ديار بكر ورايز سبور، في مسيرة امتدت قرابة 11 عاماً.

بصمة مصرية في طرابزون سبور

شهد نادي طرابزون سبور حضوراً مصرياً مميزاً على مدار السنوات، حيث دافع محمود حسن "تريزيغيه" عن ألوان الفريق بين عامي 2022 و2025، ليصبح أنجح محترف مصري في تاريخ النادي، بعدما سجل 25 هدفاً وصنع 16 أخرى خلال نحو 76 مباراة، كما توّج معه بكأس السوبر التركية.

أسماء أخرى تركت بصمتها

إلى جانب هؤلاء، خاض عدد من اللاعبين المصريين تجارب في الدوري التركي، وإن لم تحقق جميعها القدر نفسه من النجاح والاستمرارية. ومن بينهم محمد شوقي، الذي لعب لقيصري سبور، وبشير التابعي، الذي مثّل ريزا سبور ثم بورصا سبور، إلى جانب عمرو زكي ومحمد النني وأحمد بلال وإبراهيم سعيد. كما شهدت السنوات الأخيرة تجارب لكل من مصطفى محمد مع غلطة سراي، وعمر فايد الذي انضم إلى فنربخشة قادماً من "المقاولون العرب".

ويفسر هذا التاريخ الحافل، إلى حد كبير، استمرار اهتمام الأندية التركية بالتعاقد مع اللاعبين المصريين، ويجعل انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور امتداداً طبيعياً لعلاقة تاريخية أثبتت نجاحها عبر السنوات، منذ تجربة أحمد حسن وحتى الجيل الحالي من اللاعبين، لينضم صلاح إلى قائمة طويلة من النجوم المصريين الذين تركوا بصمتهم في الكرة التركية.

سفراء الكرة المصرية في الدوري التركي

أحمد حسن

الأندية التركية: جينتشليربرليجي، بشكتاش.

الفترة الزمنية: بدأ مشواره في تركيا مطلع الألفية، وانتقل إلى بشكتاش صيف عام 2003، واستمر معه حتى عام 2006.

عبد الظاهر السقا

الأندية التركية: دنيزلي سبور، جينتشليربرليجي، قونيا سبور، إسكيشهير سبور.

الفترة الزمنية: امتدت مسيرته في الملاعب التركية نحو 12 عاماً، بدأت عقب كأس الأمم الأفريقية 1998.

أيمن عبد العزيز

الأندية التركية: ملطية سبور، جينتشليربرليجي، طرابزون سبور، قونيا سبور، ديار بكر، رايز سبور.

الفترة الزمنية: بدأ احترافه في تركيا عام 2000 قادماً من الزمالك، واستمرّت مسيرته هناك قرابة 11 عاماً، وشملت اللعب لطرابزون سبور بين عامي 2007 و2008.

محمود حسن "تريزيغيه"

النادي التركي: طرابزون سبور.

الفترة الزمنية: لعب للفريق بين عامي 2022 و2025.

أسماء مصرية أخرى في الملاعب التركية

محمد شوقي: قيصري سبور (2010).

بشير التابعي: ريزا سبور (2004-2007)، بورصا سبور (2008-2009).

عمرو زكي: معمورة العزيز سبور (2012).

محمد النني: بشكتاش (2019-2020).

أحمد بلال: أنقرة غوجو (2006).

إبراهيم سعيد: أنقرة غوجو (2007-2008).

مصطفى محمد: غلطة سراي (2021-2023).

عمر فايد: فنربخشة (2023).

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية