مكبّل اليدين ومنهك... أول ظهور لحسام أبو صفية بعد أشهر من الاعتقال (فيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

ظهر الطبيب الفلسطيني البارز حسام أبو صفية عبر اتصال بالفيديو في جلسة أمام المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس اليوم الأربعاء.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل الطبيب أبو صفية في غزة أواخر عام 2024 وما زال محتجزا منذ ذلك الحين.

وظهر أبو صفية في الفيديو فاقداً للوزن مقارنة بهيئته منذ اعتقاله عند مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا بشمال غزة، وبدا وجهه وجسده أنحف بشكل ملحوظ. وسُمح لوسائل الإعلام بدخول قاعة المحكمة لفترة وجيزة قبل إخراجها مع بدء الجلسة.

 

الصورة القاسية التي خرجت للعالم للدكتور حسام أبو صفية من زنزانته، لم تكن إسرائيل ترغب في خروجها، وسرعان ما تدارك الضابط الإسرائيلي الأمر وأزالها .

لا تريد للعالم أن يرى كيف تعذب إسرائيل نفسياً وجسدياً طبيب فلسطيني كل ما فعله أنه أدى دوره الإنساني في علاج المرضى والمصابين في قطاع… https://t.co/yMA8UDrwV6 pic.twitter.com/2TVMb5gi4q

— Tamer | تامر (@tamerqdh) June 11, 2026

 

وقال شقيقه موفق أبو صفية في نيسان/أبريل إن الأسرة علمت من خلال محاميه أنه فقد 40 كيلوغراماً في السجن وعانى من كسور في أربعة أضلاع وأمراض أخرى. وقالت منظمة حقوقية إسرائيلية إن أبو صفية واحد من بين مجموعة أطباء من غزة محتجزين لدى إسرائيل ومحرومين من الغذاء الكافي.

ونفت مصلحة السجون الإسرائيلية هذه الاتهامات.

وكانت المحكمة العليا تنظر في استئناف قدمه ناصر عودة محامي أبو صفية للطعن في احتجازه. ومن المتوقع أن تعلن المحكمة قرارها في وقت لاحق.

ووفقاً لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل، فإن أبو صفية محتجز دون تهمة منذ أكثر من 500 يوم. وقالت المنظمة في بيان إن مثوله أمام المحكمة اليوم الأربعاء عبر اتصال بالفيديو، كان أول ظهور علني له منذ شباط/فبراير 2025.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أبو صفية عضو في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" لكنه لم يقدم أدلة يمكن التحقق منها.

ونفت وزارة الصحة في غزة وحركة "حماس" هذه الادعاءات.

 

حسام أبو صفية

 

وعقب جلسة اليوم، قال عودة للصحفيين إن موكله كان مقيد اليدين والقدمين طوال الجلسة وإنه محتجز في العزل الانفرادي.

وصودرت نظارة أبو صفية مما تسبب له في مشاكل في الرؤية، وظهرت على يديه علامات مرض جلدي قال عودة إنه منتشر بين الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.


خلال الجلسة، شوهد أبو صفية مكبل اليدين ومرتدياً قميصاً أبيض اللون وسروالاً رياضياً رمادياً، وهي الملابس التي يرتديها عادة المحتجزون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية.

وأبو صفية واحد من 14 طبيباً فلسطينياً اعتقلهم الجيش الإسرائيلي في غزة واحتجزهم لأكثر من عام دون توجيه تهم إليهم. ودعت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل في نيسان إلى الإفراج عنهم، قائلة إنهم محرومون من الرعاية الطبية والغذاء الكافيين ومعرضون للاعتداء الجسدي خلال احتجازهم.

وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية في ذلك الوقت إنها ترفض جميع التهم بأن الأطباء يتعرضون لسوء المعاملة في السجن.

ووفقا لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل، فإن هؤلاء الأطباء من بين ما يقرب من 400 عامل فلسطيني في قطاع الصحة احتجزتهم إسرائيل خلال هجومها على غزة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية