معطيات متضاربة بشأن "طلبة حراكَة"

أعلنت عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني عن “متابعة” الأنباء التي تزعم وجود شبهة “هرب اثنين من طلبة سلك الدكتوراه” بإحدى الدول الأوروبية، بدافع الهجرة السرية، مستغلين مهمة علمية تحت إشراف أستاذهما بالمختبر، الذي عاد إلى أرض الوطن بمفرده.

وأوضح عبد الحميد فاروق، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، في تصريح لهسبريس، أن الإدارة “اطلعت على هذه المعطيات وقرأتها كاملة، غير أنه لا تتوفر لديها حتى الآن أي معطيات دقيقة أو مؤكدة بشأنها”، مشيرا إلى “مباشرة الإجراءات الإدارية المتبعة بشكل معتاد عندما يتوجه أستاذ أو مجموعة من الأساتذة أو الطلبة في مهمة علمية محددة الإطار”.

وأضاف فاروق أن “هذه المهمات العلمية يتم تدبيرها عن طريق المختبرات الخاصة بها، وعبر المراسلات الرسمية حول طلب إعداد التقارير، وبإشراف مباشر من رئاسة الجامعة أيضاً”، وزاد: “بعد عودة الأساتذة والطلبة المعنيين وانتهاء مهامهم العلمية يتوجب عليهم إعداد تقرير مفصل يتضمن تفاصيل هذه المهمة العلمية.”

وتابع العميد ذاته: “بما أن هذه المهمة انتهت يوم الإثنين الماضي فإنني بصدد مكاتبة المعنيين بالأمر من أجل موافاتنا بتلك التقارير، ولا سيما أنه لا تتوفر لدينا معطيات تدقق في صحة ما يجري تداوله. ومن جهتي فإنني أسلك المسار الإداري المحض من خلال مكاتبتهما وانتظار ردودهما دون استباق الأمور أو وضع اتهامات مبكرة على عاتقهما”.

وفي ما يخص المسألة في أبعادها العامة، وفق المتحدث نفسه، فإن “الكلية تتابع هذا الموضوع بشكل متواصل، فيما يقتضي الأمر أولاً مكاتبة المعنيين ليقدما التقارير الخاصة بمهمتهما العلمية، وبعد الحصول عليها سيتم تقييم المعطيات والوقوف على ما تتضمنه بشكل معتاد”.

وشدد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني على أنه “لا ينبغي أن نظلم أي طرف، إذ من المحتمل أن يكون المعنيان أنهيا مهمتهما (التي مر عليها يومان فقط) ويستعدان للعودة لبلدهما”، وفي ما يتعلق بالأستاذ المشرف قال: “انتهت مهمته قبلهما بقليل وعاد منفردا إلى المغرب، ولذلك يظل الموضوع حتى اللحظة إدارياً بامتياز، فيما يتطلب التدقيق الإداري بعض التريث، وسنراسلهما اليوم أو الجمعة لوضع التقرير العلمي وبيان مدى تحقق الأهداف المتوخاة”.

The post معطيات متضاربة بشأن "طلبة حراكَة" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress