مطالب برلمانية بمراجعة نظام عطل الأعياد الدينية بالمغرب

طالب الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الحكومة بمراجعة نظام العطل المرتبط بعيدي الفطر والأضحى، وإقرار عطل استثنائية لفائدة موظفي القطاعين العام والخاص، بما يتيح للمغاربة الاحتفال بهاتين المناسبتين الدينيتين في “ظروف إنسانية واجتماعية ملائمة”، ابتداء من عيد الأضحى القادم.

وأكد المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، في سؤال كتابي موجه إلى رئيس الحكومة، أن المطالب الاجتماعية المرتبطة بتوسيع العطل خلال الأعياد الدينية تتجدد كل سنة؛ بالنظر إلى ما تفرضه هذه المناسبات من التزامات أسرية واجتماعية تستوجب السفر والتنقل وصلة الرحم وتعزيز الروابط العائلية.

 

وقال السطي إن فترات الأعياد تعرف ضغطا كبيرا على وسائل النقل، خاصة بالنسبة للموظفين والأجراء العاملين بعيدا عن أسرهم، مشيرا إلى أن منح عطلة إضافية من شأنه أن يخفف من معاناة التنقل ويُمكن المواطنين من قضاء العيد في أجواء تحفظ الكرامة والاستقرار النفسي والاجتماعي.

وأوضح البرلماني أن عيدي الفطر والأضحى يشكلان مناسبة ذات حمولة دينية وثقافية خاصة داخل المجتمع المغربي، مشددا على أن تمكين الأسر المغربية من الاحتفال بهما في ظروف جيدة ينعكس إيجابا على الصحة النفسية للمواطنين وعلى مردوديتهم المهنية، فضلا عن دوره في تنشيط الحركة الاقتصادية وتقوية التضامن بين المدن والقرى والمناطق الجبلية والواحاتية.

وساءل البرلماني رئيس الحكومة حول الإجراءات والتدابير التي تعتزم السلطة التنفيذية اتخاذها من أجل مراجعة نظام العطل المرتبط بالأعياد الدينية، بما يستجيب لتطلعات المغاربة ويواكب خصوصية هذه المناسبات داخل المجتمع المغربي.

اقرأ المقال كاملاً على لكم