مطالب بتدخل حقوقي عاجل لإنصاف أطفال قاصرين تعرضوا لاعتداء عنيف في زاكورة

طالبت الجمعية النسائية للتنمية والتعاون بتمتيك، اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالتدخل العاجل لمواكبة ملف الاعتداء الذي تعرض له عدد من الأطفال القاصرين بمنطقة “ميرد” التابعة لجماعة كتاوة بإقليم زاكورة، مؤكدة ضرورة توفير الدعم الحقوقي والنفسي للضحايا، وتتبع مجريات القضية إلى حين إنصاف المتضررين.

ودعا فرع الجمعية بجهة درعة تافيلالت، في مراسلة موجهة إلى اللجنة الجهوية، إلى تتبع الملف عن قرب، آملين تقديم المؤازرة القانونية والنفسية للأطفال المتضررين، مع مواكبة مختلف مراحل القضية في مسارها القضائي إلى حين ترتيب الآثار القانونية اللازمة.

 

وأوضحت الجمعية أن الحادثة عرفت تعرض عدد من الأطفال القاصرين لاعتداء عنيف بمنطقة ميرد؛ وهو ما استدعى نقلهم إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة لتلقي العلاجات الضرورية والخضوع للفحوصات الطبية اللازمة. وأشارت الهيئة ذاتها إلى أنها واكبت الأطفال الضحايا خلال فترة العلاج، وتابعت في الوقت نفسه الإجراءات التي باشرتها مصالح الدرك الملكي، سواء على مستوى البحث الميداني أو جمع المعطيات والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية بالقضية.

وأكدت الجمعية أن التداعيات النفسية والجسدية التي خلفها الاعتداء، إلى جانب حالة الخوف والقلق التي تعيشها أسر الضحايا، تستوجب تدخلا مؤسساتيا يضمن احترام حقوق الأطفال ويوفر شروط المحاكمة العادلة والإنصاف، مطالبة بتعيين إطار حقوقي لمواكبة الملف وتتبع تطوراته، مع تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات القضائية والأمنية المختصة، بما يساهم في تسريع وتيرة التحقيق وترتيب المسؤوليات القانونية.

كما شددت الجمعية النسائية للتنمية والتعاون بـ”تمتيك” في ختام مراسلتها للجنة الجهوية لحقوق الإنسان، على ضرورة توفير المواكبة النفسية والاجتماعية للأطفال الضحايا وأفراد أسرهم عبر ربطهم بالمراكز المختصة، مع إشراك مختلف المتدخلين في جهود حماية الطفولة والتصدي لمظاهر العنف والاستغلال.

اقرأ المقال كاملاً على لكم