مسابقة توظيف بـ”الجوية الجزائرية” لمضيفي الطيران وهذه شروطها

أعلنت شركة “الخطوط الجوية الجزائرية” عن فتح باب التوظيف لفائدة مضيفات ومضيفي الطائرات الحائزين على شهادة السلامة والإنقاذ (سي أس أس)، بعقود عمل محددة المدة لفائدة مديرية العمليات الجوية عبر قواعدها المطارية بكل من وهران والجزائر العاصمة وقسنطينة وعنابة.
واشترطت المؤسسة أن يكون المترشح جزائري الجنسية، متمتعا بكامل حقوقه المدنية، ويتراوح عمره بين 19 و35 سنة، مع حيازته على شهادة البكالوريا وشهادة السلامة والإنقاذ (سي أس أس) سارية المفعول، إضافة إلى التمتع بلياقة بدنية جيدة، وحسن المظهر والسلوك، وإتقان لغتين أجنبيتين على الأقل.
كما حددت الشركة شروطا خاصة بالطول، حيث يجب أن يتراوح طول المترشحات بين 1.60 م و1.75 م، وطول المترشحين بين 1.70 م و1.85م، مع توفر حدة بصرية جيدة من دون نظارات طبية، والقدرة على اجتياز مختلف مراحل الانتقاء.
ويتكون ملف الترشح من طلب خطي، وسيرة ذاتية محدثة، ونسخة من شهادة البكالوريا، ونسخة من شهادة السلامة والإنقاذ، وشهادة ميلاد، وشهادة إقامة تثبت السكن في محيط لا يتجاوز 25 كيلومترا من القاعدة المطارية، إضافة إلى وثيقة الوضعية تجاه الخدمة الوطنية بالنسبة للذكور، وصورة شمسية حديثة.
ودعت “الخطوط الجوية الجزائرية” الراغبين في الترشح إلى إرسال ملفاتهم عبر البريد الإلكتروني [email protected]، وذلك في أجل أقصاه ثمانية أيام من تاريخ نشر الإعلان، مؤكدة أن الرد سيكون حصريا على الملفات المستوفية لجميع الشروط.
وأوضحت الشركة أن عملية الانتقاء ستتم على ثلاث مراحل، تشمل الاختيار البدني والمقابلة الشخصية، ثم اختبارا كتابيا، وأخيرا الفحص الطبي للمترشحين الذين يجتازون بنجاح مختلف الاختبارات.
ويأتي فتح باب توظيف مضيفات ومضيفي الطائرات مواصلة لمسار توظيف أعلنت عنه سابقا، في وقت تشهد فيه “الخطوط الجوية الجزائرية” أكبر عملية توسع في تاريخها منذ تأسيسها، في إطار برنامج شامل لتجديد الأسطول وتعزيز الموارد البشرية لمواكبة النمو المتسارع في حركة النقل الجوي، ويشمل هذا البرنامج اقتناء 44 طائرة جديدة، في أكبر عملية تدعيم للأسطول منذ نحو أربعة عقود، إلى جانب تخصيص خمس طائرات حصريا لنشاط الشحن الجوي، بما يرفع القدرات اللوجستية للناقلة الوطنية ويدعم الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات.
ويتزامن ذلك مع تنفيذ خطة طموحة لتوسيع شبكة الرحلات الدولية، بعد إطلاق عدد من الوجهات الجديدة خلال السنتين الأخيرتين، شملت نجامينا، جوهانسبورغ، أديس أبابا، غوانزو كوجهة ثانية بالصين، وكوالالمبور، فضلا عن إطلاق خط الجزائر- لواندا، مع خطوط جديدة نحو مابوتو، أكرا، لاغوس وليبروفيل، إلى جانب التحضير لإطلاق رحلات نحو شنغهاي في آفاق 2027، فضلا عن وجهات أوروبية أخرى على غرار روتردام وبودابست، بما يعزز حضور الجزائر في إفريقيا ويرسخ مكانتها كمحور جوي يربط بين القارة الإفريقية وأوروبا وآسيا.
ولا يقتصر هذا التوسع على اقتناء الطائرات وفتح الخطوط الجديدة، بل يشمل أيضا إعادة هيكلة “الخطوط الجوية الجزائرية” وتحويلها إلى مجمع متكامل يضم فروعا متخصصة في النقل الداخلي، والشحن الجوي، والتموين، والخدمات الأرضية، والصيانة، إلى جانب إنشاء أكاديمية للتكوين في مهن الطيران، بالتوازي مع تحديث البنية التحتية والخدمات الرقمية بالمطارات.
ويعكس إعلان التوظيف حاجة الناقل الوطني إلى تدعيم موارده البشرية المؤهلة لمواكبة هذه المرحلة الجديدة، التي تراهن من خلالها “الخطوط الجوية الجزائرية” على تعزيز تنافسيتها إقليميا ودوليا وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post مسابقة توظيف بـ”الجوية الجزائرية” لمضيفي الطيران وهذه شروطها appeared first on الشروق أونلاين.