مدينة تريد النّهوض.. الحياة تعود تدريجياً إلى صور (فيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

 شارع أبو ديب، حي الآثار، الكورنيش البحري، والحارة القديمة، كلها مناطق في مدينة صور عادت إليها الحياة بعد وقف إطلاق النار. محال تجارية تنظف ويعاد ترميمها بأسرع طريقة ممكنة، ركام مكدس بدأت الجرافات بإزالته وحركة سير طبيعية، هكذا بدا المشهد في جولة "النهار" في المدينة بعد نحو أسبوع من انتهاء جولة الحرب التي كانت قاسية على المدينة.

منير سويد، أحد سكان المدينة يقول "هذه الحرب كانت الأقصى على صور، نخاف عليها كونها مدينة عائمة على البحر، تحتها مدينة أخرى وتالياً فهي في ذهننا مدينة غير ثابتة لا تتحمل القصف العنيف".


الحياة تعود إلى شوارع المدينة

شارع أبو ديب من أكثر الشوارع زحمة في صور، وأكثرها تضرراً في الحرب، قرر تجاره أن يكونوا أول من يرمم لفتح الأبواب أمام العائدين. 

 

View this post on Instagram

A post shared by Annahar Al Arabi (@annaharar)

 

محمود ناصر صاحب أحد المقاهي في الشارع يقول لـ"النهار": "الناس عادت، الوجوه التي كنت أراها منذ أشهر أراها اليوم، تصليح المحال في الشارع سيحصل في أقل من سنة، جميع التجار يريدون العودة".

أما مدير أحد محال تصفيف وحلاقة الشعر صادق سلهب فيؤكد أن الناس عادت إلى منازلها وأن العمل عاد ينتظم بعض الشيء على عكس ما حصل بعد اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة، ويرى أن صور ستنهض في غضون أيام مباشرة بعد الانتهاء من إزالة الركام وبدء موسم الصيف رسمياً.


حسرة وانتظار للإعمار

 

بالمقابل، يقف حسن فقيه أمام متجره المدمر ويروي "في الحرب السابقة تضررنا وأعدنا التأهيل، لكن الآن ما أصاب متجري هو تدمير كليّ، ولن أستطيع ترميمه وعليّ انتظار إعادة الإعمار"، ويضيف "صحيح أن الزحمة عادت إلى صور، لكن المدينة منكوبة والناس حزينة على حالها وحال أرزاقها ومدينتها".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية