محكمة أميركية ترفض استئناف حكم أتاح إعادة اعتقال ناشط مؤيد للفلسطينيين

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

رفضت محكمة استئناف اتحادية منقسمة اليوم الجمعة إعادة النظر في حكم صادر في قضية محمود خليل، خريج جامعة كولومبيا، والذي فتح الباب أمام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة اعتقال الناشط المؤيد للفلسطينيين وترحيله.

 

مظاهرة مع فلسطين في أميركا (أرشيفية).

 

ورفضت محكمة استئناف الدائرة الثالثة بأغلبية ستة أصوات مقابل خمسة، طلب خليل إعادة النظر في حكم أصدرته هيئة محلفين في المحكمة التي تتخذ من فيلادلفيا مقراً لها في كانون الثاني/ يناير الماضي، والذي خلص إلى أن قاضي المحكمة الأدنى درجة ليس لديه اختصاص قضائي لإصدار أمر بالإفراج عنه من احتجاز الهجرة العام الماضي.

 

وكان من أبرز الطلاب الأجانب الذين احتجزتهم سلطات الهجرة العام الماضي لمشاركتهم في أنشطة مؤيدة للفلسطينيين في جامعاتهم، وذلك في إطار حملة واسعة النطاق شنتها إدارة ترامب.

 

وشكل ستة قضاة، عينهم رؤساء جمهوريون، الأغلبية، بينما صوت خمسة قضاة ديموقراطيين لصالح إعادة النظر في القضية، بمن فيهم قاضية محكمة الاستئناف الاتحادية شيريل آن كراوس، التي قالت إنَّ قرار المحكمة يقيد قدرة القضاء على حماية الحريات المدنية لغير المواطنين مثل خليل.

 

وكتبت كراوس، التي عيّنها الرئيس الديموقراطي باراك أوباما: "لا يمكننا القيام بهذا الدور إذا أهملنا دورنا وتركنا السلطة التنفيذية تراقب نفسها".

 

وتعهد باهر عزمي، محامي خليل في مركز الحقوق الدستورية، في بيان بمطالبة المحكمة العليا الأميركية بالنظر في قضية خليل وإلغاء قرار محكمة الاستئناف الاتحادية "الخطير".

 

وقال: "هذا الحكم يقر احتجاز شخص ما في ظروف احتجاز مطولة ووحشية دون إمكان حصوله على مراجعة قضائية جدية، وذلك من أجل معاقبته وردع الآخرين عن معارضة السياسة الخارجية الأميركية".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية