محرز وبن طالب وماندي يشاركون في ثاني مونديال لهم

تمنح كرة القدم في مواعيدها الكبرى قصصاً ملهمة عن استمرارية العطاء وتوارث الخبرات بين الأجيال، وهو ما تجسده بدقة التشكيلة الوطنية الجزائرية الحالية في رحلتها المونديالية. ويتجلى هذا التماسك التاريخي في ثلاثة أسماء صنعت ربيع الكرة الجزائرية قبل اثني عشر عاماً في ملاعب البرازيل ألفين وأربعة عشر، وتعود اليوم بكثير من النضج والحنكة لقيادة السفينة الوطنية، وهم القائد رياض محرز، وصمام الأمان نبيل بن طالب، والمدافع الصلب عيسى ماندي. هذا الثلاثي يمثل الحلقة الرابطة والوحيدة بين جيل ملحمة “بورتو أليغري” التاريخية والجيل الحالي الواعد، ما يجعل تواجدهم في قائمة الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، صمام أمان حقيقيا ومصدراً ملهماً لثقافة الفوز والاندفاع لرفع الراية الوطنية في أعلى المحافل العالمية.

إن العودة بالذاكرة إلى الوراء تكشف حجم التحول الذي طرأ على مسيرة هذا الثلاثي؛ ففي مونديال البرازيل، كان محرز وبن طالب وماندي يمثلون جيل الشباب الطامح الذي يكتشف أجواء كأس العالم لأول مرة، ويسهم ببراعة في بلوغ الدور الثاني ومقارعة كبار اللعبة كالتشكيلة الألمانية. اليوم، يدخل هذا الثلاثي المعترك العالمي بثوب مختلف تماماً، حيث تحولوا من شبان يستلهمون النصح من قدامى المحاربين، إلى قادة حقيقيين تقع على عاتقهم مسؤولية توجيه غرف تغيير الملابس وضبط الإيقاع النفسي والتكتيكي للمجموعة. هذا التحول يمنح الأسماء الشابة الجديدة فرصة ذهبية للاحتكاك بأسماء خبرت الضغط المونديالي وتجاوزت مطباته بنجاح.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post محرز وبن طالب وماندي يشاركون في ثاني مونديال لهم appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk