
محافظة الحسكة بتنوعها المجتمعي، ومواردها البشرية والطبيعية، وموقعها الجيوسياسي، هي مفتاح استقرار سوريا ونهضتها وازدهارها؛ شرط أن يتم إدارة التنوع بعقلية وطنية جامعة؛ عقلية تحترم الخصوصيات والحقوق بمنأى عن تأثيرات رواسب الأيديولوجيات الفاشلة، لا سيما القوموية العقيمة منها، التي لم تجلب للمحافظة وسوريا، بل وللمنطقة بأسرها، سوى المشكلات والمصائب، وأساءت إلى النسيج المجتمعي الوطني الذي […]