وزير الخارجية الإسباني: لا علم لي بقضية الصحافي علي المرابط ولا أعرف تفاصيلها
قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إنه لا علم له بقضية الصحافي علي المرابط، المقيم في برشلونة مع زوجته، والذي اعتُقل بعد ظهر الأحد الماضي في مطار طنجة.
وفي مقابلة على برنامج “Hoy por Hoy” على إذاعة “Cadena Ser”، أكد الوزير أنه سينظر في الأمر، لكنه لا يملك حاليا أي تفاصيل ولا يعرف شيئا عن القضية.
وبحسب زوجة المرابط، التي تحدثت إلى وكالة يوروبا برس، فقد أُلقي القبض على الصحافي في مطار طنجة، حيث كان قد سافر من برشلونة لأسباب شخصية.
وتم توقيف المرابط المقيم بإسبانيا والمعروف بأرائه المنتقدة في مطار ابن بطوطة بطنجة، الأحد المنصرم، قبل أن يتم نقله إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء من أجل التحقيق معه.
وأوضحت النيابة العامة أنه “تم توقيف المرابط بمطار طنجة بناء على عدة برقيات بحث، سبق نشرها في مواجهته من أجل الاشتباه في ارتكابه لأفعال تشكل جرائم في نظر القانون، وذلك على خلفية نشره لمجموعة من المحتويات الرقمية، التي تندرج في خانة التجريم بالنظر لما تضمنته من تشهير وقذف في حق الأشخاص والمؤسسات وإهانة لهيئات منظمة بمقتضى القانون”.
وتعرض المرابط قبل إقامته في إسبانيا وتقديمه على “بودكاست” يتناول فيه قضايا المغرب للكثير من المضايقات بدأت بمنع أسبوعيته الساخرة “دومان” ثم إصدار حكم قضائي في حقه يقضي بمنعه من الممارسة الصحفية لمدة عشر سنوات.