مبادرة "الشاحن الأخضر" تعزز التحول للمركبات الكهربائية في دبي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

سجّلت مبادرة "الشاحن الأخضر" في دبي نتائج عملية في دعم التنقل الكهربائي، بعد أن وفّرت منذ إطلاقها عام 2014 أكثر من 62 ألف ميغاوات ساعة من الكهرباء، ما أتاح للمركبات الكهربائية قطع أكثر من 310 ملايين كيلومتر.

وأكد سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، لوكالة الأنباء الإماراتية "وام": أن الهيئة واصلت منذ إطلاق المبادرة تطوير بنية تحتية متقدمة وموثوقة لشحن المركبات الكهربائية وفق أعلى المعايير العالمية، بما يشجع الأفراد والمؤسسات على تبني حلول التنقل منخفضة الانبعاثات، ويسهم في خفض البصمة الكربونية وتحسين جودة الحياة في الإمارة.

وأضاف أن الهيئة تعمل على توسيع شبكة الشحن وتطوير خدماتها الرقمية لضمان تجربة سلسة ومرنة للمتعاملين، بما يدعم النمو المتزايد في أعداد المركبات الكهربائية، ويعزز موقع دبي كمركز عالمي للتنقل الأخضر والاقتصاد المستدام.

وتضم دبي اليوم أكثر من 2,223 نقطة شحن موزعة في مختلف مناطق الإمارة، تشمل محطات “الشاحن الأخضر” ومحطات المشغلين المعتمدين من الهيئة، في إطار توسع مستمر في البنية التحتية الداعمة للتنقل الكهربائي.

وارتفع عدد المتعاملين المسجلين في المبادرة إلى نحو 23,600 متعامل، فيما توفر الشبكة منظومة شحن متكاملة تشمل الشاحن الجداري، وشاحن الأماكن العامة، والشاحن السريع متعدد الاستخدامات، إضافة إلى الشاحن فائق السرعة بقدرة تصل إلى 150 كيلووات.

وعززت الهيئة سهولة الوصول إلى خدمات الشحن عبر منظومة رقمية متكاملة تتيح للمستخدمين المسجلين والزوار الاستفادة من المحطات بسهولة، مع إمكانية تحديد مواقع الشحن من خلال الموقع الإلكتروني للهيئة وتطبيقها الذكي، إضافة إلى منصات رقمية أخرى.


تتبنى دبي استراتيجية للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050، واستراتيجية دبي للتنقل الأخضر 2030، وهي استراتيجيات تستهدف تسريع الاعتماد على الحلول المستدامة وتوسيع البنية التحتية الذكية في مختلف القطاعات.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية