ما الخيارات البديلة لملء فراغ "اليونيفيل"؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

مع توقيع لبنان اتفاق الإطار بينه وبين إسرائيل والولايات المتحدة، باتت هناك مرجعية أمنية في الجنوب يصعب تجاوزها فيما يثير الكلام على قوات أوروبية ربما تحلّ مكان قوات اليونيفيل في الجنوب إشكالية إن كان ما اتفق عليه كمرجعية أمنية في اتفاق الإطار برئاسة الولايات المتحدة هو المرجعية التي يمكن أن تعود إليها القوات الأوروبية أو ما إن كانت تقبل بذلك.

يحتاج لبنان إلى قوة تحلّ مكان اليونيفيل وتكون دعماً للجيش اللبناني على الحدود مع إسرائيل وأتت مبادرة 86 نائباً وجّهوا رسالة إلى الأمم المتحدة بهذا المعنى بمعزل عن أي طلب حكومي لترفد هذا الواقع. ولكن مع أنه تردد أن رئيس الجمهورية جوزف عون فاتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا الموضوع نتيجة حاجة لبنان إلى اليونيفيل أربع سنوات أخرى أي إلى 2030، لم يبرز أي جواب أميركي فعلي في هذا الإطار فيما كان الأميركيون حاسمين في إنهاء مهمة القوة الدولية في الجنوب التي سلطت الحرب الإسرائيلية على لبنان الضوء على ثغرات كبيرة في أدائها من حيث الأنفاق التي اكتشفت حتى في مناطق عملياتها، فأضعفت ذرائع الحاجة الخارجية إليها علماً بأن إسرائيل كما الولايات المتحدة لم تعد راغبة في استمرار أو وجود قوة أممية تعود في مرجعيتها إلى 15 عضواً هم أعضاء مجلس الأمن الدولي.

وسارعت واشنطن في العام الماضي إلى تحديد زمن خروجها الذي كان يُفترض أن يبدأ في أيلول الماضي تحت ذريعة أن لبنان الذي كان قد انتخب رئيساً جديداً وكلف حكومة جديدة يبشران بمرحلة مختلفة بات في مكان آخر لولا أن لبنان جهد لعدم تقطيع السبل به في مرحلة كانت تتصف بالانتقالية إلى حدّ بعيد وتحتاج إلى فرصة لتثبيت نفسها والانطلاق. وتفضّل الولايات المتحدة أن تحل مكانها قوة تعود مرجعيتها إليها ربما على طريقة تلك التي أنشأتها من أجل غزة فيما قد تفضّل إسرائيل خيارات أخرى على نحو مختلف كلياً عن مصلحة لبنان بما يترك لها هامشاً كبيراً للحركة بعيداً عن تقويم أممي مرفوض بالنسبة إليها.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية