وهبي: اختيار قائمة المونديال كان عسيرا.. ولا وجود لخلاف بيني وبين أمرابط

قال الناخب الوطني، محمد وهبي، أن حسم القائمة النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم كان أمرا صعبا للغاية، نظراًلتقارب مستويات اللاعبين وعدم وجود فروق جوهرية بينهم؛ وهو ما جعل الاستقرار على الأسماء النهائية يستمر حتى اللحظات الأخيرة.

وقال وهبي خلال المؤتمر الصحفي اليوم الثلاثاء: “عندما حددنا اللائحة، وصرحت لكم بذلك يوم تقديم قائمة الـ26 لاعبا، أكدنا أن الحسم كان عسيرا حتى الأنفاس الأخيرة. لقد اضطررنا لإقامة معسكر إعدادي، وظللنا حتى آخر لحظة نفاضل بين الأسماء لنقرر من سنضم، وهذا يثبت أمرا واحدا؛ وهو أنه لا توجد فروق كبيرة بين اللاعبين الذين استدعيناهم والذين تم استبعادهم”.

 

وتابع: “لذلك، لا يمكن القول إن من تم اختيارهم أفضل بكثير ممن غابوا عن القائمة، ولهذا السبب واجهنا صعوبة بالغة في إعدادها. وفي كل الأحوال، يجب أن نتوقف عن اختلاق الأعذار؛ فالحديث عن وجود إصابات، أو المعاناة من الإرهاق، أو غياب لاعب معين، هو تفكير لا أؤمن به. أريد منا مواصلة التقدم، لأننا لن نتطور أبدا بتبني عقلية الأعذار”.

واستطرد الناخب الوطني قائلا: “بالنسبة للاعبين الذين لم ينضموا، لم أشعر يوما بأنني استبعدت نجما بحجم نور الدين النيبت أو مصطفى حجي في أوج عطائهما؛ لذا كانت المنافسة متكافئة ومتوازنة جدا بين جميع اللاعبين المتاحين، وقد اخترناهم بناء على خصائصهم الفنية، وجاهزيتهم البدنية، وحيويتهم”.

وفي سياق منفصل، نفى محمد وهبي وجود أي خلاف بينه وبين لاعب خط الوسط سفيان أمرابط، مشيرا إلى أن الأخير كان يشعر فقط بالإحباط بسبب قلة دقائق اللعب التي منحت له في مباريات المونديال.

وأوضح وهبي، في اللقاء الإعلامي ذاته، حقيقة ما جرى مع أمرابط قائلا: “السؤال الوحيد الذي طرحته على من يرافقونه ويعرفونه عن قرب داخل المنتخب هو: “هل يعمل بجد في التدريبات ويُظهر التزاماً يومياً؟’ وعندما أجابوني بنعم، قلت: ‘إذن سأضمه فورا، لأننا بحاجة ماسة إليه ولخدماته'”.

اقرأ المقال كاملاً على لكم