م. ميشال كلاغاصي: هل تحطم موسكو وبكين أحلام ترامب من هافانا إلى طهران

 

م. ميشال كلاغاصي

يبدو أن “الإستسلام الودي” الذي يحتاجه ويسعى إليه ترامب في كوبا- بعد فنزويلا-، على الرغم من غرقه في مستنقع حرب الشرق الأوسط والعدوان على إيران، والذي يعتقده نموذجاً يستطيع تقديمه للإيرانيين اليوم على أنه نوعٌ جديد من الإنتصار، عبر الإطاحة السريعة بالنظام والحكومة، وفرض السيطرة الأمريكية على إيران سياسياً وعسكرياً واقتصادياً.

لكن، وبعد مرور حوالي ثلاثة أسابيع للعدوان المشترك على إيران، وقساوة الضربات العسكرية، والإغتيالات، والتدمير الشامل، وسط نجاح الردود الإيرانية الإستراتيجية والعسكرية والإقتصادية القوية، بموازنة الألم وتقاسمه مع المعتدين وأدواتهم، لم يعد بإمكان ترامب إهداء مشهد “الإستسلام الكوبي الودي” للإيرانيين، كذلك خسارة نتنياهو تعويله على إدعاءاته الكاذبة بأنه “خلق الظروف المناسبة لتحرك الإيرانيين” ضد دولتهم وحكومتهم من الداخل، ودعواته اليائسة لهم لـ “الإحتفال بعيد نوروز”، وبأنه “يراقب ما سيحدث من الأعلى”.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm