لهذه الأسباب جددت “الفاف” عقد بيتكوفيتش قبل المونديال

تحولت الخسارة الأخيرة للمنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره الأرجنتيني في افتتاح المونديال إلى منصة لإطلاق أحكام قاسية تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، لتصل إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، حيث سارع البعض إلى فتح النار على قرار تجديد عقد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش حتى عام 2028، واصفين التوقيت بـ”الخطأ الاستراتيجي”. غير أن قراءة هادئة وموضوعية في كواليس القرار تكشف أن خطوة الهيئة الفيدرالية لم تكن وليدة العاطفة، بل استندت إلى معايير احترافية صارمة ومنطق رياضي واقتصادي مدروس.
أول الدوافع وأقواها لتجديد الثقة في التقني البوسني هو التزامه التام بالبند التعاقدي الأول للفترة (2024-2026)، حيث نجح في تحقيق الأهداف المسطرة بنسبة مئة بالمئة، متمثلة في قيادة “المحاربين” إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 واقتطاع تأشيرة التأهل إلى مونديال 2026. ومن المنظور الإداري، فإن حرمان مدرب حقق كل ما طُلب منه من الأمان الوظيفي قبل منافسة كبرى يُعد طعناً في مصداقية الاتحادية، ومخاطرة بضرب استقرار غرف الملابس في وقت يحتاج فيه اللاعبون إلى أعلى درجات التركيز.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post لهذه الأسباب جددت “الفاف” عقد بيتكوفيتش قبل المونديال appeared first on الشروق أونلاين.