لعبة تنقل حضارة المغرب إلى الصغار
تهتم لعبة تربوية مغربية جديدة بنقل ثقافات المملكة للأطفال بعد سنة عيشهم الرابعة، مقدمة لهم ألغازا من “بلد غروب الشمس”.
اللعبة الصادرة عن “دار سليكي أخوين” و”ديوان الممكن” هي فكرة وإنجاز ليوسف حجي، قصد تمكين الأطفال من “اكتشاف التنوع الثقافي للمغرب وحضارته”، و”تنشيط الذاكرة وتحفيز المتعة في البحث والقراءة”.
تهتم مواضيع اللعبة بـ”وجوه المغرب” لتسليط الضوء على “التنوع الثقافي والإثني”، و”نسيم المغرب” لإثارة الانتباه إلى “التخصصات الغذائية والعطور”، و”اللباس واللمسة المغربية”.
كما تعرّف اللعبة الأطفال على الزواج والأعياد لتقريبهم من “الاحتفالات والتقاليد”، ثم “المعالم والمباني الدينية المغربية”، من أجل الألفة مع “العمارة والروحانية”، تليها “المعالم الأثرية” للتعريف بـ”المواقع التاريخية”، فـ”سخاء الروح واليدين والأرض” للتعريف بـ”الحرفية والإبداع”، ثم”بين البحرين والصحراء” وهو الشق المعرف بـ”المناظر الطبيعية للمغرب”.
وترتكز اللعبة الجديدة على جمع بطاقات من صندوق، تكشف “ثراء الثقافة المغربية”، ويكون الفائز فيها “هو من يجمع أولاً جميع البطاقات المقابلة على لوحاته”، من أصل 48 بطاقة توضيحية لمشاركتها بين اللاعبين، تتوزع على ثمانية مواضيع.
The post لعبة تنقل حضارة المغرب إلى الصغار appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.