كيف تتحول الكفاءات الجزائرية العالمية إلى قوة استراتيجية؟

إذا كان تشخيص نزيف الكفاءات يمثل الخطوة الأولى لفهم إحدى أخطر التحديات التي تواجه الدول في عصر اقتصاد المعرفة، فإن التحدي الحقيقي يبدأ عند البحث عن كيفية إدارة هذه الظاهرة وتحويلها من مصدر للاستنزاف إلى رصيد استراتيجي، فلم تعد السياسات الحديثة تقتصر على محاولة الحد من هجرة العقول أو استعادتها بصورة دائمة، بل اتجهت إلى بناء شبكات عالمية للكفاءات الوطنية، وربطها بالأولويات التنموية والبحثية للدولة، بما يحوِّل الانتشار الجغرافي إلى امتداد للقوة الوطنية، وانطلاقًا من هذا المنظور، يناقش هذا المقال الأسس الاستراتيجية لبناء دبلوماسية العقول الجزائرية، ويقترح رؤية متكاملة لإدارة رأس المال البشري الوطني بوصفه أحد أهم مرتكزات الأمن القومي والتنمية والسيادة في القرن الحادي والعشرين.
من نزيف العقول إلى دبلوماسية العقول:
هنا يجب أن تتغير اللغة الوطنية، لا يكفي أن نقول: لقد غادروا، ولا يكفي أن نقول: يجب أن يعودوا، السؤال الأهم هو: كيف نستفيد منهم أينما كانوا؟ هذا هو جوهر “دبلوماسية العقول”، دبلوماسية لا تقوم على استعادة الجميع، ولا تقوم على مطالبة كل كفاءة بالعودة الدائمة، بل تقوم على إدارة الانتشار العالمي للعقول الجزائرية.
إن الدولة التي تملك كفاءات في مختبرات وجامعات وشركات عالمية، تمتلك في الواقع شبكة تأثير محتملة، لكنها تحتاج إلى تنظيم.
يجب أن تتغير اللغة الوطنية، لا يكفي أن نقول: لقد غادروا، ولا يكفي أن نقول: يجب أن يعودوا، السؤال الأهم هو: كيف نستفيد منهم أينما كانوا؟ هذا هو جوهر “دبلوماسية العقول”، دبلوماسية لا تقوم على استعادة الجميع، ولا تقوم على مطالبة كل كفاءة بالعودة الدائمة، بل تقوم على إدارة الانتشار العالمي للعقول الجزائرية.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post كيف تتحول الكفاءات الجزائرية العالمية إلى قوة استراتيجية؟ appeared first on الشروق أونلاين.