كيت ميدلتون في يوم الرباط تثير الإهتمام بأقراط زفافها (صور وفيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

مرّة جديدة، نجحت كيت ميدلتون في تحويل ظهورها في احتفالات "يوم الرباط" السنوية في قلعة وندسور إلى لحظة تختصر توازنها الدقيق بين الالتزام بالبروتوكول الملكي والوفاء لقصتها الشخصية مع الأمير ويليام.

فبين انحناءتين أدّتهما للملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، وبين رحلة رومانسية على متن عربة تجرها الخيول برفقة زوجها، بدت كيت ميدلتون وكأنها ترسل رسائل هادئة عن الاستمرارية والامتنان والانتماء إلى المؤسسة الملكية، في مناسبة تحمل لها دلالات خاصة تعود إلى أولى خطواتها داخل أسوار العائلة المالكة.

فكيف أطلّت كيت ميدلتون، ملكة بريطانيا المستقبلية، في هذا اليوم الملكي الذي ينتظره العالم عاماً بعد عام؟ 

 

 

كيت ميدلتون في يوم الرباط 2026 إلى جانبها دوقة إدنبرة صوفي (أ.ف.ب)

 

 

أقراط زفاف كيت ميدلتون تتصدر المشهد في يوم الرباط 2026


اختارت كيت ميدلتون هذا العام فستاناً بأسلوب المعطف باللون العسلي من توقيع المصمم البريطاني باتريك ماكدويل، في خطوة تعكس دعمها المتواصل للحرفية المحلية والأزياء المستدامة.

وجاء التصميم بقصة هندسية منحوتة عند الخصر وياقة حادة، منفذاً من حرير دمشقي إنكليزي خاص بالتعاون مع إحدى أعرق دور صناعة الحرير في بريطانيا، فيما نسّقت إطلالتها مع قبعة واسعة الحواف وكندرة مدببة باللون الكريمي.

 

 

كيت ميدلتون في يوم الرباط بإطلالة رومانسية أنيقة (أ.ف.ب)

 

 

لكن الرسالة الأبرز في الإطلالة لم تكن في التصميم فحسب، بل في اختيارها إعادة ارتداء أقراط الماس التي ظهرت بها يوم زفافها في نيسان 2011.

هذه الأقراط، التي تلقتها هدية من والديها قبل زفافها إلى الأمير وليام، تحمل رموزاً مستوحاة من شعار عائلة ميدلتون، لتضيف إلى إطلالتها بعداً عاطفياً يربط بين بدايات رحلتها الملكية وحاضرها كأميرة ويلز.

 

 

كيت ميدلتون تعتمد أقراط زفافها الماسية التي تحمل شعار عائلتها ميدلتون (أ.ف.ب)

 

 

 

ولطالما شكّل "يوم الرباط" مساحة تعبّر فيها ميدلتون عن شخصيتها الأنيقة من خلال إعادة توظيف قطع تحمل قيمة رمزية، في تأكيد متكرر على فلسفة الموضة المستدامة التي تعتمدها منذ سنوات.

 

 

 

كيت ميدلتون في يوم الرباط 2026 بفستان حريريّ أنيق (أ.ف.ب)

 

 

يوم الرباط في قلعة وندسور... مناسبة تستحضر بدايات قصة الحب الملكية


تُقام احتفالات "يوم الرباط" سنوياً في قلعة وندسور تكريماً لأقدم وأرفع أوسمة الفروسية في المملكة المتحدة، وهو "وسام الرباط" الذي أسسه الملك إدوارد الثالث في القرن الرابع عشر، مستلهماً أسطورة الملك آرثر وفرسان المائدة المستديرة.

 

 

View this post on Instagram

A post shared by The Prince and Princess of Wales (@princeandprincessofwales)

 

 

وشاركت كيت ميدلتون إلى جانب أفراد العائلة المالكة في متابعة الموكب التقليدي لأعضاء الوسام الذين ارتدوا العباءات المخملية والقبعات المزينة بالريش.

وخلال المراسم، لفتت أميرة ويلز الأنظار بأدائها انحناءة بروتوكولية لدى مرور الملك تشارلز والملكة كاميلا، قبل أن تكرر التحية نفسها بعد انتهاء القداس في كنيسة القديس جورج، في مشهد يعكس التزامها الأعراف الملكية التي يلتزم بها جميع أفراد العائلة.

 

 

كيت ميدلتون والأمير ويليام في عربة الخيل خلال احتفالات يوم الرباط 2026 (أ.ف.ب)

 

 

وبعد مغادرة الملك والملكة على متن عربة تجرها الخيول، استقل الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون عربتهما الخاصة وسط ترحيب الحشود التي تواجدت خارج القلعة.

ويحمل هذا الحدث أهمية خاصة في مسيرة الثنائي، إذ شهد عام 2008 أول ظهور رسمي لكيت ميدلتون في احتفالات "يوم الرباط"، عندما كانت لا تزال صديقة الأمير ويليام، في خطوة اعتُبرت آنذاك إشارة واضحة إلى احتضان العائلة المالكة لها قبل عامين من إعلان خطوبتهما.

 

 

كيت ميدلتون والأمير ويليام في عربة الخيل خلال احتفالات يوم الرباط 2026 (أ.ف.ب)

 

 

واليوم، وبعد سنوات من تلك المشاركة الأولى، تعود كيت ميدلتون إلى المناسبة نفسها بثقة أكبر وحضور أكثر رسوخاً، مؤكدة أن الأزياء في المناسبات الملكية ليست مجرد خيار جمالي، بل لغة ناعمة تحمل رسائل تتجاوز حدود البروتوكول.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية