قاليباف يدعو مكوّنات لبنان لتطبيق البند في مذكرة التفاهم مع واشنطن: يمنع الفتن
مع الهدوء الحذر الذي يسيطر على الأراضي اللبنانية رغم الخروقات الإسرئيلية المتكرّرة جنوباً، تتجّه الأنظار إلى مرحلة ما بعد توقيع الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل من جهة، وتطوّر المفاوضات الأميركية – الإيرانية بموجب مذكرة التفاهم من جهّة أخرى.
في تصريح إيراني جديد عن الشأن اللبناني، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن "على جميع مكوّنات لبنان العمل على تنفيذ البند الخاص به في مذكرة التفاهم لأنه يمنع الفتن".
ورأى أن "الإسرائيليين يسعون إلى إفشال مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن "قدراتنا الردعية في المنطقة ستمنع استئناف الحرب من جانب الإسرائيليين".

دخل لبنان الحرب في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل قال إنّها ردّاً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4200 شخص، وفق السلطات.
بموجب اتفاق الإطار الذي نشرت الخارجية الأميركية نصّه، يتعيّن على الجيش اللبناني أن يستعيد "سلطته السيادية الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية"، بعد "التحقّق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك البنى التحتية المرتبطة بها، وهو ما سيتيح لـ الجيش الإسرائيلي الانسحاب تدريجاً من الأراضي اللبنانية".
في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، قال الرئيس اللبناني جوزف عون إن إيران تستخدم لبنان "ورقة مساومة" في محادثاتها مع الولايات المتحدة، مؤكّداً أن الشعب اللبناني سئم الحرب بين إسرائيل و"حزب الله".
وتوجّه عون لإيران قائلاً: "أنتم لا تحاولون مساعدتنا، والشعب اللبناني وحده يدفع الثمن من أجل مصالحكم الخاصة".